لقاح جديد ضد كورونا حمايته 100 بالمئة..استرازينيكا طورته جامعة أكسفورد

أكد الرئيس التنفيذي لشركة الأدوية «استرازينيكا»، يوم الأحد 27 كانون الأول2020، أن اللقاح الذي طورته شركته بالتعاون مع جامعة أكسفورد حقق حماية بنسبة 100 بالمائة من مرض «كوفيد – 19»، وسط أنباء عن ترخيصه الأسبوع المقبل من قبل السلطات الصحية البريطانية
وقال باسكال سوريوت، في مقابلة مع صحيفة «صنداي تايمز»، إن لقاح «أكسفورد – أسترازينيكا»، الذي تقيّمه حالياً هيئة ناظمة بريطانية مستقلة للمنتجات الطبية، يؤمن «حماية بنسبة 100 بالمئة» ضد الحالات الحادة من كوفيد – 19 التي تتطلب دخول المستشفى.
وأعرب عن اعتقاده بأن التجارب ستظهر أن مؤسسته توصلت إلى لقاح تساوي فعاليته لقاح «فايزر- بيونتك» بنسبة 95 بالمئة و«موديرنا» بنسبة 94.5 بالمئة.
وقال «نعتقد أننا اهتدينا إلى المعادلة الناجحة وكيفية تحقيق فاعلية بعد جرعتين»، مشيراً إلى أن هذه البيانات ستنشر في وقت ما.
وأعلنت الحكومة البريطانية في 23 ديسمبر الجاري أن مطوري لقاح «اكسفورد – استرازينيكا» قدموا بياناتهم إلى الهيئة الناظمة لمنتجات الأدوية والرعاية الصحية.
ومن المتوقع أن تعطي «الهيئة» موافقتها الاثنين 4 يناير 2021 لتوزيع اللقاح، وفق صحيفة «صنداي تلغراف».
وكان لقاح «فايزر – بيونتك» الأول الذي يتم ترخيصه لاستخدامه من قبل الهيئات البريطانية في المملكة المتحدة، وقد تم إعطاؤه إلى 600 ألف من الفئات الأكثر ضعفا في البلاد منذ الشهر الماضي.
كانت التجارب الأولية قد أظهرت نتائج متباينة في ما يتعلق بلقاح «أكسفورد -أسترازينيكا». ففي البداية، كان المعدل الوسطي للفاعلية 70 بالمئة، قبل أن يقفز إلى 90 بالمئة، بحسب الجرعة.
خلف هذا المعدل الوسطي الناتج من تجارب واسعة النطاق أجريت في المملكة المتحدة والبرازيل، كان هناك فاعلية بنسبة 62 بالمئة لمن تناولوا جرعتين من اللقاح.
وبالنسبة إلى المتطوعين الذين أخذوا نصف جرعة في البداية ثم أخرى كاملة بعد شهر، كانت الفاعلية بنسبة 90 بالمئة.
وتعلق آمال كبيرة على لقاح «أكسفورد -أسترازينيكا»، بسبب تكلفته المنخفضة. كما يتمتع بأفضلية لوجستية، إذ يمكن تخزينه ونقله في ظروف تبريد عادية تراوح بين درجتين وثماني درجات مئوية لمدة ستة أشهر على الأقل، وهذا لا يقارن بلقاح «فايزر – بيونتك» الذي يحتاج لأن يخزن على سبعين درجة تحت الصفر.
ومن المتوقع أن يحظى اللقاح بكل المواصفات المطلوبة للمصادقة عليه من قبل الهيئات البريطانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.