لم يبق شيء إلا و خربوه .. وها هم يوجهون معاولهم ضد الدينار !- مهدي قاسم

 

أسراب الجراد القارضة و المتجسدة بالطغمة السياسية الفاشلة و الفاسدة و المهيمنة و المتنفذة المتقنذة ، وبعدما التفوا يمينا و شمالا ليبحثوا عن شيء ثمين و غال من ممتلكات و ثروات العراق ، ربما يكون قد فلت أو نجا من بين معاولهم و أكياس دولاراتهم ، خاصة ، بعدما خرّبوا و أفسدوا كل شيء في العراق بشرا و أرضا وثروة و مالا ، و إذا بهم يصيحون مبتهجين وهم يفركون أيديهم جذلين و فرحين سعداء :
ــ تعالوا .. تعالوا يا رفاق ومجاهدي العملية السياسية . ها هو الدينار العراقي لا زال على حاله صامدا !! .. كيف لم ننتبه له حتى نشبعّه فسادا و تخريبا و تهريبا منظّما ، حتى يسقط إلى حضيض ضعفه و انهياره الكاملين !..
ـــ يلا يا رفاقا ومجاهدين قيقا وقاقا في عملية ” الصفاقة السياسية ” لنتدارك هذا السهو فورا و عاجلا ..
هكذا صاحوا و تحالفوا و تكاتفوا ضد الدنيار العراقي المسكين و ضد ملجئه البنك المركزي العراقي !..
لينهالوا بعد ذلك على الدينار العراقي المسكين بمعاول المضاربات و التلاعبات مرة ، و بالاختلاسات المشرعنة و عمليات غسيل المال المقننة مرة آخرى ، من قبل حرامية المنطقة الخضراء ، وحبايبهم من لصوص المنطقة الرمداء الواقفين بالمرصاد خلف الكواليس السوداء ..
و من الواضح إن الذين جمعوا و كدسوا عشرات الملايين الدولارات أن لم تكن مئات الملايين ــ من جراء سرقتهم للمال العام ، هم المستفيدون الأوائل من التلاعب و التضارب بأسعار الدولار و اارتفاعها بشكل كبير و انخفاض أسعار الدينار لأنهم سيربحون أموالا طائلة في حالة التحويل و التغيير من الدولار إلى الدينار ..
و لهذا ……..
ولم يتركوا الدينار إلا و أشبعوه ضربات مبرحة و تهديمات مرتبة ، إلا بعدما ترنّح و انهار ضعيفا و هزيلا نحيلا ، وهو بالكاد يقوى على الوقوف على قدميه المرتجفتين ، و أصبحت حاله كحال ناقة بقيت تتلقى عشرات طعنات سيوف وضربات سكاكين على رقبتها إلى أن انهارت ساقطة على ركبتيها ! ..
حقيقة ……….
لا نعلم و لا ندري فيما إذا كان قد وُجد على مر العصور وفي دولة من دول العالم ، سواء قديما و حديثا ، و حتى راهنا ، أناس سفلة ، وخونة انذال ، حاقدون على بلدهم إلى هذه الدرجة و الحد ، و مصممون تصميما مطلقا على تدميره بشكل نهائي ، كهؤلاء الساسة الخسيسيين و المتنفذين السفهاء بامتياز ؟! ..
لكونهم فاشلين على كل صعيد ، و لا يجيدون شيئا آخر غير اللصوصية وضروب التخريب و الدمار ..
تبا لكم و سحقا ، من طفيليين قذرين و جشعين مقرفين ..
( عن محافظ البنك المركزي العراقي :
علي العلاق خريج كلية القانون والسياسة بغداد- قسم السياسة
صاحب محل هدايا وتذكارات في شارع سانت كاثرين بمدينة مونتريال الكندية
بعثي قيادي في الاتحاد الوطني لطلبة العراق سابقا من جماعة الزيتوني
ماهي العلاقة بين مؤهلات العلاق ومنصب محافظ البنك المركزي العراقي لبلد في حالة حرب وصاحب ثاني احتياطي نفطي بالعالم
) ..

*هامش ذات صلة :
(خسارة مليار دولار شهريا في ظل تراجع الدينار العراقي امام الدولار بسبب المضاربة
http://www.sotaliraq.com/mobile-news.php?id=206918#ixzz3dPoxCfU4
** (خطيب الكوفة: على الحكومة والبنك المركزي إيقاف تلاعب القارونيين بأرزاق الناس
target=_blank>http://www.sotaliraq.com/mobile-news.php?id=206945#ixzz3dRQ6Bi80
اتهامات للبنك المركزي بالوقوف وراء ارتفاع الدولار والأخير ينفي ويتوعد المضاربين
http://www.sotaliraq.com/mobile-news.php?id=206405#ixzz3dRXqOfOo

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.