لنبدأ تصفية الفساد من داخلنا أولاً- سمير اسطيفو شبلا

تصفية شبكتنا الحقوقية من الأرقام
لا شك ان مؤتمر شبكتنا الاخير المنعقد في اربيل / عينكاوا بتاريخ 18/10/2014 كان الحد الفاصل بين منطلقات فكرية وخطط سنوية ورباعية وبين قرارات ومؤتمر القوش المنعقد في نينوى / القوش للفترة من 5 – 6 نيسان 2013 الذي بدأنا بعده بتطبيق هذه المنطلقات الفكرية ومنهاجنا السنوي والرباعي عملياً وعلى ارض الواقع مضحين بالغالي والنفيس في تطبيق مبادئنا (الحق – الخير – الجمال) وهكذا كان شعارنا ” لا تغمض لنا عين مادام شعبنا مُضْطَهَدْ ” وما انجازاتنا التي نفتخر بها ومعنا اجيالنا القادمة خير دليل على اننا نسير في الطريق الصحيح! طريق الحق والحب

مسامير حادة في طريقنا
نعلم جيدا ان طريقنا ليس مفروشا بالورود حالنا حال اية منظمة او حزب او مكون يعيش الالم مع شعبه وعلى الارض! اضافة نقول: ان من الطبيعي بمكان ان نتعرض الى هجمة او هجمات عنصرية او طائفية او مذهبية او حتى القومية كاسم، دافعين ضريبة قول الحق ولو بوجه الملك، هناك ضريبة او ضرائب اخرى ندفعها ويدفعها غيرنا ايضا هي ضرائب = العمل – المواقف الصعبة – الدفاع عن الحقوق دون المصالح الشخصية والخاصة – الانجازات العملية التي عجز البعض من استيعاب عملنا الحقيقي، وما الاتهامات خير دليل على الحسد والنميمة والشعور بالنقص والعجز بمجاراة الاخر – ضريبة عدم مقدرة البعض لمجاراتنا في نكران الذات!! وهكذا نجد في كل مرة مسامير زادت من طولها وحدتها مؤخرا مزروعة في طريقنا، نعم اثرت وتؤثرفي عرقلة عملنا ولكنها لا تؤثر في قدرتنا على الانجاز العملي لصالح شعبنا الجريح ما دامت ايادينا نظيفة وقلبنا صاف وواسع

تصفية شبكتنا الحقوقية من الارقام
نعم كان مؤتمر شبكتنا الحقوقية الاخير بمثابة محطة وقوف قطارنا للتزود بالوقود والمواد اللازمة من اجل الصراع والبقاء، ومن هذه المواد هي منظمات المجتمع المدني وخاصة منظمات حقوق الانسان! كل مؤتمر يعتبر محطة نزول وصعود بعد اكتساب الخبرة والتمحيص من خلال الوقوع في اخطاء ووضع الحلول الناجحة لها من خلال برنامج علمي وتخطيطي قابل للتطبيق وحسب الامكانيات
هكذا تم نزول منظمات رقمية كانت محسوبة على شبكتنا الحقوقية دون عمل يذكر خلال سنة كاملة من الحب والتوجيه والتثقيف، ولكن دون جدوى! فما كان من المؤتمرين الا وجوب وقف قطار شبكتنا في محطة سنوية لتدارس الامور والقضايا وكانت تصفية شبكتنا من منظمات الارقام!
منظمات الارقام التي تعني : منظمات العائلة الواحدة (الاب والام والاولاد – بنات واولاد العم) لا يتجاوز عدد اعضائها على اصابع اليدين، وتدعي الدفاع عن حقوق المرأة او الطفل او المشردين او المعوقين، لها عناوين رنانة وشعارات براقة ولكن عملها لا يتجاوز حدود السكن! ولكن لها امتيازاتها الخاصة كون احدهم يعمل في الدائرة المعنية، اذن المشروع او المشاريع الخاصة تذهب الى هؤلاء دون المنظمات النزيهة، وهذا يعتبر فساد منظمات الارقام
يشمل ذلك كافة منظمات حقوق الانسان التجارية، لا يهمها سوى استلام المشاريع بالوساطات ودفع الرشاوى مع المحسوبية والمنسوبية، وهكذا يكون تنفيذ المشاريع (الخدمية والصحية والتثقيفية والتعليمية) على حساب الوطن والمواطن، منظمات الارقام هي نفسها المنظمات الفضائية والهوائية والترابية، انها الفساد بعينه
سننشر قائمة باسماء المنظمات التي ترجلت عن قطارنا في مؤتمرنا الاخير والتي صعدت واصبحت من ضمن عائلتنا / عائلة حقوق الانسان المستقلة بكل ما للكلمة من معنى، في السينودس القادم لمنظمتنا داخل الوطن / العراق – عراقنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.