لوفيغارو الفرنسية عن مصطفى الكاظمي: جاسوس على رأس الحكومة العراقية السابعة بعد2003

في مقال بعددها الصادر اليوم الجمعة 8 أذار/مايو2020 تحت عنوان:

“جاسوس على رأس الحكومة العراقية”، قالت صحيفة لوفيغارو الفرنسية إنه بعد خمسة أشهر من الأزمة السياسية، أصبح للعراق رئيس وزراء جديد يوم الخميس، يعد مقرباً من الولايات المتحدة ويتمتع بعلاقات جيدة مع إيران – “صانع الملوك الآخر في بغداد”. لكن مهمة مصطفى الكاظمي، رئيس جهاز الاستخبارات السابق، تبدو صعبة للغاية، توضح الصحيفة.

ووصفت “لوفيغارو” الكاظمي، البالغ من العمر 53 عامًا، بـ”رجل براغماتي أمضى عدة سنوات في الولايات المتحدة. وهو أول رئيس وزراء عراقي ينتمي إلى الأحزاب الشيعية التي تجسد الإسلام السياسي منذ سقوط نظام صدام حسين عام 2003″.

وأشارت الصحيفة إلى أن الكاظمي مدعوم من الولايات المتحدة، التي منحت بغداد إعفاءً آخر لاستيراد الغاز الإيراني. لكن رئيس الوزراء العراقي الجديد يُدرك أنه مراقب من قبل طهران والمليشيات التابعة لها في العراق، المصممة على طرد القوات الأمريكية من البلاد. وبعضها يتهم الكاظمي نفسه بالتورط في اغتيال الجنرال قاسم سليماني.

واعتبرت لوفيغارو أن مصطفى الكاظمي سيحتاج إلى علاقات جيدة مع الأكراد لإدارة الأزمة التي تلوح في الأفق مع أربيل، حيث أوقفت بغداد دفع مخصصات الميزانية التي تذهب إلى المحافظات الكردية الثلاث المستقلة بموجب الدستور. كما سيواجه رئيس جهاز الاستخبارات السابق أيضًا التهديد المستمر من قبل جهاديي تنظيم ”الدولة” (داعش) الذين أعادوا شن هجماتهم في الأسابيع الأخيرة.

وأوضحت لوفيغارو أن رئيس الحكومة العراقية الجديد يحظى بتقدير الأجهزة الغربية، خاصة جهاز الاستخبارات الخارجية في باريس. فهو (مصطفى الكاظمي) الذي أشرف، من الحدود العراقية-السورية، على النقل السري ”للجهاديين” الفرنسيين من السجون الكردية إلى بغداد، في بداية العام الماضي. وقد التقى مرتين بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وثيقة+فيديو..رئيس الوزراء السادس في العراق بعد2003: بناءا على توجيه اية الله السيستاني اقدم استقالتي!؟

رسميا..الحكومة العراقية الـ7 بعد 2003 برئاسة مصطفى الكاظمي تنال ثقة البرلمان العراقي بحضور 258 نائبا

حزب الله يتهم رئيس المخابرات العراقية مصطفى الكاظمي بالمشاركة في قتل قاسم سليماني!

نيويورك تايمز: قائد كردي يزود جواسيس ايران في العراق بمعلومات مقابل 87 يورو!

المقالات والبحوث تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.