لو تمكنت لنصحت الروس بالحذر من الإسىلاميين الشيعة العراقيين- مهدي قاسم

اتضح بعد سقوط النظام السابق و سيطرة الإسلاميين الشيعة على مقاليد السلطة في العراق ـــ بالتقاسم و بالمحاصصة الطائفية ـــ مع من يشبههم بانعدام المبادئ و القيم كالبعثيين ــ فقد اتضح بأن غالبية القياديين ، كبارا و صغارا ، من هؤلاء السياسيين الإسلاميين ليسوا أهلا للثقة ولا يمتلكون حتى ولو ذرة من المصداقية المبدئية والأخلاقية التي يزعمون الإيمان بها في حياتهم اليومية ، إلى حد حتى يحيرالمرء بكيفية وصول بعض البشر إلى هذا مستوى الصفر الكلي من الانحطاط المبدئي و القيمي على صعيد الاستسخاف بكل القيم والأخلاق و الضمائر والمعايير الإنسانية الراقية و ضربها بعرض الحائط بكل عدم اكتراث ولا مبالاة ، مقابل الحصول على المال الحرام والنفوذ المرام والمنصب الفخام ، و الحج الحلال في كل سنة ، مرتين أحيانا !! ، و ذلك ضحكا على العباد ورب الجلال و الأكرام على حد سواء بمزاعم إيمان كله عبث و خواء !!..
إذ لقد أثبت هؤلاء بأنهم مستعدون أن يتاجروا حتى بدماء الضحايا من أبناء جلدتهم مقابل الحصول على المال الحرام ، ناهيك عن المتاجرة بالوطن والمواطن أيضا مهما كان انتماؤهم ، إلى حد التساوم والمساومة مع الإرهابيين وممثليهم وكذلك مع الدول التي تدعهم وتموّلهم ، فكيف يمكن الثقة بمثل هؤلاء السياسيين والمسئولين من عديمي القيم والمبادئ والالتزمات الأخلاقية على صعيد تسريب و إفشاء الأسرار العسكرية و الأمنية و إفشال خطط الحرب والمعارك وبيعها لعصابات داعش أو لقطر و السعودية / ولأي كان ممن يدفع مبلغا كبيرا و جيدا مقابل ذلك ؟! ..
فهذا الرهط الفاسد و الجوعان النهم دائما لجمع مليارات الدولارات ، ليس عندها أي مانع في أن تبيع هذه الأسرار و الخطط لأي كان مقابل الحصول على مزيد و مزيد من المال الكثير و الوفير..
و لهذا فلا نعلم كيف سيعالج الروس هذه المعضلة العويصة فعلا ، مع هذا الرهط السياسي الفاسد والمتاجرالخاسيء و الحيلولة دون تسريب أسرارهم و خططهم الأمنية و العسكرية إلى داعش أو أو السعودية وقطر أو أمريكا .
هذا دون أن نتكلم عن الطابور الخامس بعد المائة من البعثيين المندسين في الأجهزة الأمنية والعسكرية ، بل و حتى داخل مكتب رئاسة الوزراء ووزارة الدفاع و الشرطة والاستخبارات والذين سيوصلون كل الأسرار و الخطط العسكرية والأمنية دقيقة بدقيقة إلى عصابات داعش و غيرها..
فليكن الله في عون الروس وهم سيعملون في وسط بيئة موبؤة وخسيسة كهذه ، من تجار سياسة ومبادئ و متاجرين جشعين بدماء الضحايا المساكين ..
ملحوظة : نحن لا نقول كل ذلك عبثا بقدر ما ننطلق من تصورات الشارع العراقي كشاهد عيان على جشع و طمع وسفالة هؤلاء الساسة الإسلاميين ، فيكفي أن نسمع نكاتا يومية تعكس رأي الشارع العراقي بحقيقة و طبيعة هؤلاء الحرامية واللصوص التافهين من النوع التالي :
( أوباما زار العراق فلكة مكدي بالشارع كله لله يا محسنين ،،، فلمن رجع أوباما لأمريكا اتذكر المكدي و دز مليون دولار لرئيس العراق و كلة أنطيهة للمكدي ،،، رئيس العراق خابر رئيس الوزراء وكلة هاي نصف مليون دولار أنطيهة للمكدي ،،، رئيس الوزراء خابر المحافظ وكلة هاي هاي الميت ألف دولارأنطيهة للمكدي ،،، المحافظ خابر مسئول المنطقة وكلة هاي ألف دولار انطيهة للمكدي ،،، مسئول المنطقة صاح المكدي كلة أوباما يكولك الله ينطيك ) ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.