مؤسسات صحفية تستنكر قرار سجن النشطاء والصحفيين الـ5 في كردستان العراق

اعربت 7 جهات صحفية، السبت، عن استنكارها تجاه احكام السجن التي صدرت بحق نشطاء في اقليم كردستان بتهمة زعزعة أمن واستقرار الإقليم واللقاء بممثلي دول أجنبية.

ودعت الجهات بحسب بيان (8 أيار 2021)، “رئاسة اقليم كردستان، لتحمل مسؤولياتها واستخدام صلاحياته لاطلاق سراح سجناء الرأي وإيقاف الخرق الدستوري المتعلق بملف حرية التعبير والنشاط المدني”.

وحملت “رئيس الحكومة الاتحادية ( رئيس الوزراء السابع في العراق بعد 2003 مصطفى الكاظمي) مسؤولية عدم تعاطيه مع ملف حرية العمل الصحفي وحقوق الانسان في الإقليم كما في باقي مناطق ومحافظات العراق”.

ودعت كذلك:

“مجلس القضاء الأعلى في العراق إلى أن يكون له دور أو موقف في تصحيح أو توجيه المؤسسات القضائية في العراق أينما وجدت، للعمل وفق الأسس الدستورية بكل حيادية بعيداً عن الضغوط السياسية”.

وطالب البيان:

“مجلس النواب، وبشكل خاص الأعضاء في اللجان البرلمانية المعنية بالإعلام والثقافة وحقوق الإنسان، بالقيام بدورها ومتابعة هذا الملف الحساس وعمل كل ما تستطيع لوقف هذه المحاكمات التي لا تضر فقط بسمعة ومكانة الإقليم الذي ظل يوصف كملاذ لحرية التعبير، بل بفرص بناء صحافة حرة قوية في العراق قادرة على أداء دورها كسلطة رابعة”.

وابدت الجهات “استغرابها من صمت المجتمع الدولي إزاء الانتهاكات التي ترتكبها سلطات إقليم كردستان، والتي تهدد مساحة الحرية المتاحة هناك وتهدد البناء الديمقراطي واستقلالية المؤسسات والتي تعد من أبرز ما حققه أهالي الاقليم بعد عقود من النضال والتضحيات الجسيمة”.

وتابع البيان:

“ونذكر المنظمات الأممية والدولية العاملة في العراق والتي تدعي العمل على دعم وترسيخ مبادئ الديموقراطية وحقوق الإنسان في العراق بضعف موقفها وغياب دورها في الضغط على حكومة إقليم كردستان لتصحيح مسار التعاطي مع الحريات، وهو ما يؤشر وجود تخادم بينها وبين السلطات هناك، ويلقي بظلال سلبية على الحريات والمجتمع المدني في عموم العراق كما على فرص إعادة بناء دولة المؤسسات”.

وأشر البيان أن:

“السلطات في الإقليم اتهمت أصحاب الرأي الخمسة بزعزعة أمن واستقرار إقليم كردستان، في حين أنهم كانوا يمارسون حقهم الدستوري في التعبير عن رأيهم وانتقاد إدارة مقدرات وثروات الإقليم فقط؛ كما أن إحدى التهم الموجهة إلى الناشطين كانت تتمثل باللقاء مع دبلوماسيين غربيين وتلقي منح من القنصليتين الألمانية والأمريكية اللتين تعملان في الإقليم بقرار رسمي ووفق البروتوكولات الدبلوماسية وكانتا طوال ثلاثة عقود داعمة للإقليم، وهو ما يظهر كيدية التهم الموجهة إلى المحكومين الخمسة”.

وتاليا اسماء الجهات الموقعة”:

جمعية الدفاع عن حرية الصحافة

مركز مترو

مركز امارجي

صحيفة العالم الجديد

الشبكة العراقية للصحافة الاستقصائية “نيريج”

الشبكة العراقية للإعلام المجتمعي INSM

مركز القلم في العراق

لفيف من الصحفيين العراقيين المستقلين”.

الاتحاد الوطني الكردستاني: مصادقة محكمة التمييز في اقليم كردستان على سجن الصحفيين والناشطين يشوه صورة الاقليم امام المجتمع الدولي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.