مؤيد اللامي: الذي يمد يده ولسانه على الصحفيين سيندم ويتمنى عدم فعلها

أعلن نقيب الصحفيين العراقيين، الثلاثاء، عن حسم عودة عمل الصحفيين داخل البرلمان بالاتفاق مع رئيس مجلس النواب سليم الجبوري الذي “وعد” بذلك، مجددا موقفه المدافع عن حقوق الصحفيين كافة واعتبرها “خط أحمر”، فيما توعد بمحاسبة من يمد يده ولسانه على الصحفيين وجعله يندم على فعلته.
وقال اللامي: “هناك دمار قد لا يكون كبيرا في مبنى البرلمان ويحتاج الى ترميم الدائرة الإعلامية فيه”، مؤكدا أن “اتفق مع رئيس البرلمان سليم الجبوري، اليوم، على حسم عودة عمل الصحفيين داخل البرلمان خلال الاسبوع المقبل وحصل على وعد من الجبوري بهذا الشأن”.
وأضاف اللامي، “تم الاتفاق أيضا على آلية جديدة لعمل الصحفيين في البرلمان وإعادة فتح المركز الصحفي”، مشددا بالقول “نريد للصحفيين أن يتمتعون بالمساحة المتوفرة من الجهد الذي يساعدهم على عملهم، لن نسح لأحد بالإساءة للصحفيين، وهي خط أحمر”.
وأضاف اللامي، أن “العمل الصحفي ب‍العراق ليس بالسهل والهين، بسبب القتل الممهنج لمئات الصحفيين وهو العدد الأكبر بالعالم”، مؤكدا أن “بعض المسؤولين وحماياتهم هم من أسوء ما يكون في تعاملهم مع الصحفيين ولن نسكت على ذلك، والذي يمد يده ولسانه على الصحفيين سيندم ويتمنى عدم فعلها”.
وكانت لجنة الثقافة والإعلام البرلمانية أعلنت، أمس الاثنين، عن رفضها قرار الدائرة الإعلامية في البرلمان نقل المركز الصحفي الى خارج مبنى البرلمان، معتبرة أن هذا القرار يتناقض مع حرية الصحافة في نقل المعلومة وحق الحصول عليها، فيما أشارت الى أن هناك محاولة لوضع جدران بين النائب والصحفي والشارع العراقي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.