ماذا قال عبد الباري عطوان عن وفاة الدكتور احمد الجلبي ؟- حسين الخزاعي

ربما تصدق المقولة القائلة ان ذاكرة الشعوب ضعيفة لايمكنها ان تحتفظ باكثر مما يتراى لها من معاشها وقوتها  صحيحة وخصوصا حينما تكون هذه الذاكرة لشعوب اقرب للطيبة منها للسذاجة وهذا ما ينطبق على الذاكرة  العراقية  لكن ليس كل العراقين هكذا فيهم من امسك بذاكرته ليحفظ لكل حق حقه .
فقد شاهد الكثير من الاخوة الذين عاشوا في المهجر الكثير الوجوه التي كانت تدافع عن صدام وتسبح بحمد ليلا  ونهارا وشاهدوا ايضا بعض الابطال الذي كانوا يفتحون النار على صدام حسين بوابل من رشقات الحق  ومن هولاء فائق الشيخ علي وباسم العوادي وغيرهم رغم ان ما بذله هذان البطلان في دك حصون صدام يفوق الجميع  .
في الكفة الاخرى كانت بعض الشخصيات تمثل جوقة الاعلام الصدامي منهم غلوي البريطاني صاحب برنامج كلمة حرة اليوم في الميادين ومحمد المسفر القطري ومعن بشور ومن العراق كان ظافر العاني ونبيل محمد سليم وغيرهم .. وكان على راس هذه الجوقة الكاتب والصحفي عبد الباري عطوان الفلسطيني الجنسية الطالباني الهوى الداعشي اليوم .
فعبد الباري عطوان لا ينكر انه صاحب مقالات وتحليلات راقية بلحاظ غيرها من التحليلات لكن هذا الوجه البائس لايمكنه ان يخفي طائفيته وبغضه للشيعة في صحيفته راي اليوم وداعشيته  فهو ينعت الارهابي ابو بكر البغدادي بالسيد البغدادي متناسيا كل جرائم هذا السفاح بحق الانسانية في العراق وسوريا .
عبد الباري وميوله اتركه للقارئ يلتمسه في مؤلفاته منها :
الفاعدة التنظيم السري
مابعد بن لادن
الدولة الاسلامية الجذور والتوحش  المستقبل .
اليوم طل علينا عبد الباري بمقالة حول الدكتور الجلبي تنم عن حقده وطائفيته  ومن ضمن التعليقات على هذه المقالة تعليق بقلم رغد صدام حسين تشكره فيها على نشر هذا المقال وانه من ابداعاتها بينما من قرا عبد الباري وانس مفرداته يعلم قطعا ان المقال كتب بقلمه نعم قد تكون بتوصية من رغد صدام حسين اترككم مع المقالة ومع التعليقات :
احمد الجلبي كان يجب ان يعلق على حبل المشنقة كمجرم حرب باع بلاده للاحتلال الاجنبي واغرقها في التقسيمات الطائفية والعرقية.. وسهل مخططات التفتيت الحالية للمنطقة العربية بأسرها
وفاة الدكتور احمد الجلبي الذي يعتبر ابرز شخصية عراقية تعاملت مع المخابرات الامريكية، ودفعت حكومة جورج بوش الابن الى غزو العراق واحتلاله، واطاحة النظام فيه، فتحت مجددا، ولو بطريقة مواربة متأخرة، ملفات تلك الفترة العصبية من تاريخ العراق.
يتحمل الدكتور الجلبي، وكل الذين عادوا الى العراق مع قوات الغزو الامريكي، كل المآسي التي حلت بالعراق، وابرزها ازالة هذا البلد العربي العريق من خريطة المنطقة كقوة اقليمية عظمى مهابة، واستشهاد اكثر من مليون من ابنائه بآلة القتل والدمار الامريكية، وترميل العدد نفسه من النساء، واعادته، اي العراق، الى القرون الوسطى.
الدكتور الجلبي انطلق في تواطئه مع الاعداء لتدمير بلده وتفكيكه، وبذر بذور الطائفية البغيضة فيه، من احقاده وثأراته الشخصية، معتقدا انه سيتربع على عرش العراق العظيم كمندوب سام امريكي، ولكنه انتهى مهمشا منبوذا، ومات وحيدا ليدخل التاريخ من الباب الذي دخل منه يهوذا الاسخريوطي.
ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش الابن، وعصابة الصهاينة الذين سيطروا عليها، اعتمدت على الدكتور الجلبي ومعلوماته لتسويق الحرب ضد العرق، وتدميره كقوة تشكل خطرا على اسرائيل، وتقترب من تحقيق التوازن الاستراتيجي معها، وتتصدى لكل مشاريع الهيمنة الامريكية في منطقة الشرق الاوسط برمتها.
لا نعرف حقيقة مشاعر الدكتور الجلبي، وهو يرى العراق مقسما طائفيا وعرقيا وجغرافيا، لا هوية وطنية جامعة، فاقدا السيادة والاستقلال، وتتدخل في شؤونه كل القوى الاقليمية والعالمية، صغيرها وكبيرها، ولكننا على ثقة ان شخص مثله باع ضميره ووطنه للمحتل الامريكي لا يمكن ان يحمل غير الحقد والثأرية والرغبة في التدمير وسفك الدماء، دماء اهله بالدرجة الاولى.
سياسات الجلبي، وتوصياته للمحتل الامريكي، ابتداء من حل الجيش العراقي العظيم،  وتفكيك كل مؤسسات الدولة الامنية والعسكرية، واصدار قوانين اجتثاث البعث الطائفية الجذور والنزعات، كلها، مجتمعة او متفرقة، اوصلت العراق الى وضعه الحالي الذي يسوده عدم الاستقرار، وانهيار الخدمات، وتصاعد الفوضى المسلحة، واستشراس الميليشيات.
ارث الدكتور الجلبي وكل المتواطئين الطائفيين مع الاحتلال هو الذي هيأ الحاضنة لنشأة ونمو وتطور “الدولة الاسلامية”، وتهيئة الحاضنة الشعبية لها، وامتلاكها كل اسباب القوة، وتحولها الى قوة حقيقية تستقطب كل الاسلاميين المتشددين من مختلف انحاء العالم، وتقيم “دولة امر واقع″ تكتفي ماليا وعسكريا وتضم اكثر من مئة الف مقاتل في صفوفها.
سحر الدكتور الجلبي الاسود انقلب عليه، وعلى كل الطائفيين العنصريين من امثاله، مثلما انقلب على الولايات المتحدة الامريكية نفسها، التي خسرت اكثر من خمسة آلاف جندي، مثلما خسرت سمعتها ومكانتها، وتحولت الى اكثر دولة مكروهة في العالم من جراء غزوها للعراق، ونحن لا ننسى خسائرها المادية التي تفوق خمسة تريليونان دولار.
ما كنا نتمنى للدكتور الجلبي، وكل زملائه الذين تآمروا مع الاعداء ضد بلدهم، ان ينتقل الى الرفيق الاعلى دون ان يقدم الى المحاكمة كمجرم حرب، جنبا الى جنب مع جورج بوش الابن، وتوني بلير، وكل مجرمي الحرب الآخرين.
كل المآسي التي تتعرض لها المنطقة العربية في الوقت الراهن بتخطيط امريكي اسرائيلي، ما كان لها ان تتم في ظل وجود العراق القوي الوطني العربي العظيم، وهنا يتضح حجم تواطؤ الجلبي وامثاله ضد بلده والامتين العربية والاسلامية في آن
رابط المقال : وفيه تعليقات من رغد صدام حسين

احمد الجلبي كان يجب ان يعلق على حبل المشنقة كمجرم حرب باع بلاده للاحتلال الاجنبي واغرقها في التقسيمات الطائفية والعرقية.. وسهل مخططات التفتيت الحالية للمنطقة العربية بأسرها


رحمك الله يادكتور احمد الجلبي ولعن الله اعداءك في الدنيا والاخرة والخزي والعار للبعثين الصدامين وللاسلامين الشيعة الذين لم يفسحوا لك المجال في خدمة بلادك  فحرمونا منك  .
Johr55@yahoo.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.