مارك اسبر وزير الدفاع الجديد حارب في العراق وخريج اكاديمية ويست بوينت العسكرية الامريكية

اختارالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء 18 يونيو 2019، مارك إسبر، الذي يشغل منصب “سكرتير الجيش”، وزيرا للدفاع بالوكالة، خلفًا لباتريك شاناهان.

وقال ترامب، في تغريدة عبر حسابه على تويتر: “وزيرالدفاع بالوكالة، باتريك شاناهان، الذي أدى عملًا رائعًا، قرر عدم المضي قدما في عملية تأكيد تعيينه (وزيرا للدفاع) لكي يخصص مزيدا من الوقت لأسرته”.
وأضاف ترامب: “أشكر باتريك على خدمته المستمرة وسأقوم بترشيح سكرتير الجيش مارك إسبر قائما بأعمال وزارة الدفاع”.
وتابع: “ليس لدي شك بأن مارك سيقوم بعمل رائع”.

وكان ترامب قد عيّن شاناهان وزيرا للدفاع بالوكالة في يناير/كانون الثاني 2019 خلفا لجيمس ماتيس، الذي استقال بعد خلاف مع ترامب بشأن خططه لسحب القوات الأمريكية من سوريا، حسب تقارير أمريكية. فمن هو مارك إسبر؟

يعتبر وزير سلاح البر، مارك إسبر، عسكريا سابقا تحول إلى الاهتمام بالصناعات الدفاعية.

وخلافا لسلفه الذي لم يكن يتمتع بأي خبرة عسكرية، قاتل إسبر (55 عاما) في العراق خلال حرب الخليج في 1991. وكان في عداد الفرقة 101 الشهيرة المجوقلة في الجيش الأميركي، والتي كُرّمت أخيرا خلال احتفالات الذكرى الخامسة والسبعين لانزال النورماندي.

وهو مقرب أيضا من وزير الخارجية مايك بومبيو، الذي درس معه في أكاديمية ويست بوينت العسكرية المرموقة. وقد تخرجا في العام نفسه في 1986.

ويعرف جيدا الكونغرس الأميركي الذي قدم فيه المشورة لعدد كبير من الأعضاء، لا سيما منهم الجمهوري شاك هاغل الذي أصبح بعد ذلك وزيرا للدفاع.

كان مارك إسبر مسؤولا قياديا في مجموعة رايثيون الدفاعية منذ 7 سنوات عندما اختاره الرئيس الأميركي في 2017 لإدارة سلاح البر.

ومنذ ذلك الحين، يدأب هذا الرجل المتحفظ، والمتأهل، والأب لثلاثة أولاد راشدين، على التنقل بين الجامعات الأميركية، محاولا تجنيد شبان يتمتعون بقدر كاف من التعليم للخدمة في جيش محترف يزداد اهتمامه بالتكنولوجيا. وتبدو هذه المهمة صعبة، فيما يقوم الجيش الأميركي بعمليات قتالية في أفغانستان وسوريا والعراق وأفريقيا…

تجهيز سلاح البر

وقد عُهدت إليه أيضا مهمة تجهيز جنود سلاح البر وتدريبهم ويبلغ عددهم نحو 1،4 مليون رجل وامرأة.

وطُرح اسمه بين البدائل المحتملين لجنرال المارينز السابق جيم ماتيس، في اعقاب استقالته المدوية في كانون الأول/ديسمبر 2018.

ويأتي تعيين إسبر وزيرا للدفاع نتيجة السحب المفاجئ لترشيح شاناهان لأسباب عائلية. وهذا يعني أن وزارة الدفاع قد تبقى أيضا طوال أشهر من دون وزير أصيل، في خضم التوترات المتصاعدة مع إيران.

وعلق آدم سميث، رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب، على هذا الأمر بالقول “يحتاج دفاعنا الوطني إلى وزير دفاع أصيل في أسرع وقت ممكن”، معربا عن ارتياحه لاختيار إسبر.

واضاف سميث في بيان “إذا ما ثُبت في هذا المنصب، فأنا واثق من أن إسبر سيكون قادرا على تنفيذ استراتيجية الدفاع الوطني، بمعزل عن اي تأثير خارجي واعتبارات سياسية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.