ماهو خطر اطلاق الماء في المرحاض وغطاء المقعد ما يزال مرفوعا؟

حذرت دراسة جديدة، من مخاطر اطلاق الماء في المرحاض وغطاء المقعد ما يزال مرفوعا، مبينة ان جزيئات الجراثيم والفيروسات قد تنتشر في سحابة يصل ارتفاعها إلى ثلاثة أقدام بواسطة تدفق واحد.

واستخدمت شركة المواد الكيميائية Harpic، كاميرات متخصصة عالية السرعة لالتقاط جزيئات الهباء الجوي المنبعثة في الهواء، عن طريق المياه المتساقطة في المرحاض.

ووجدت دراسة أجريت في تموز أن جزيئات فيروس كورونا قد تنتشر في سحابة يصل ارتفاعها إلى ثلاثة أقدام بواسطة تدفق واحد.

وقال خبير في البحث والتطوير في Harpic: “لم يكن هناك وقت أكثر أهمية من أي وقت مضى للعناية الإضافية حول منازلنا، على الرغم من أن المخاطر المرتبطة بانتشار الجراثيم في الحمامات غير الصحية عالية، إلا أن الحل للحفاظ عليها نظيفة أمر بسيط. نأمل أن تساعد حملتنا الجديدة #CloseTheLid في إلهام الأشخاص لإجراء تغييرات بسيطة على روتين التنظيف، الذي يمكن أن يكون له فوائد طويلة الأمد على صحة الأمة.

وتبين أن بعض الجزيئات التي ينتجها الماء المتدفق في المرحاض، قادرة على الوصول إلى الجهاز التنفسي السفلي، ما قد يؤدي إلى الإصابة.

وإذا لمس الشخص سطحا ملوثا بمياه المرحاض، فيمكن أن يصاب بعد ذلك عندما يلمس الأنف أو الفم.

ووجدت الأبحاث السابقة أن فيروس SARS-CoV-2، المسبب لـ”كوفيد-19″، يمكن أن ينتقل عبر جزيئات البراز.

وحددت دراسة نشرت في حزيران في “لانسيت”، جزيئات الفيروس في براز مرضى “كوفيد-19” بعد نحو 5 أسابيع من نتيجة اختبار المرضى سلبية.

وحذر الباحثون من أن هذه الجسيمات ما تزال قابلة للحياة، ويمكن أن تتسبب بانتقال الفيروس التاجي عن طريق الفم والبراز.

وعلى الرغم من ذلك، فإن عامة الناس أقل وعيا بمسار الانتقال المحتمل هذا، مقارنة بالطرق الأخرى للعدوى.

المقالات والبحوث تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.