ما هي المواضيع التي ستبحثها الحكومة العراقية السابعة بعد2003 مع الولايات المتحدة؟

كشف مصدر مسؤول، السبت، عن أبرز المحاور الأساسية التي سيتم تداولها في اللقاء العراقي ـ الاميركي الذي سيجري في الحادي عشر من هذا الشهر.

وذكر المصدر في تصريحات لصحيفة “الصباح” شبه الحكومية، تابعها ديجيتال ميديا إن آر تي، اليوم، 6 حزيران 2020، ان “هناك 3 محاور اساسية وأحد هذه المحاور هو التأكيد على دعم العراق عسكريا في حربه مع عصابات داعش، وتعهده بحماية المنشآت الاجنبية التي تعمل في البلد.

وأضاف، ان :

“العراق يرغب بدعمه صحيا في المرحلة المقبلة في مجال محاربته لفيروس كورونا، نظرا لخطورة هذا الفيروس وهشاشة الوضع الداخلي في البلد”، وتوقع المصدر، أن “الحوار الذي سيجرى عبر الدائرة التلفزيونية ولمدة 2 ـ 3 ساعات سيتمحورحول الدعم السياسي والأوضاع في المنطقة وكيف للعراق أن يلعب دورا فيها”.

واوضح ان:

“هذا الحوار سيكون فاتحة لحوارات جديدة ووجود منصة واضحة لتبادل وجهات النظر حول قضايا مستقبل القوات الاميركية في العراق وغيرها من القضايا المهمة”.

من جهة ثانية أكدت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب وقوفها مع توازن الخطاب والرؤية الستراتيجية، وعدم الميل لمحور من دون آخر، وتأييد نظرة وإدارة الحكومة إذا كانت باتزان.

وقال عضو اللجنة النائب رامي السكيني، إن “الاحتقان الاقليمي والدولي الموجود على الساحة في الوقت الحالي بحاجة الى تفاهم وتوازن على المستويات السياسية والاقتصادية والخطاب الدولي والاقليمي”، مبينا أن :

“على رئيس الوزراء ” السابع بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003 رئيس جهاز المخابرات” مصطفى الكاظمي أن يعتدل في خطابه وقراراته والرؤية الستراتيجية ولا يميل الى محور دون آخر”.

وأشار إلى ان:

“هذه المرحلة هي الأصعب في تاريخ الحكومة ورئيسها الكاظمي، خاصة في موازنة الصراعات وايجاد حلول للأزمات، خاصة الصحية والاقتصادية ، وهذا الحوار سيكون فاتحة لحوارات جديدة ووجود منصة واضحة لتبادل وجهات النظر حول قضايا مستقبل القوات الاميركية في العراق وغيرها من القضايا المهمة”.

وكان مستشار رئيس الوزراء، هشام داود، كشف في وقت سابق، عن موعد انطلاق المحادثات العراقية – الاميركية، مؤكدا ان “المفاوضات مع الولايات المتحدة ستبدأ في 10 حزيران الحالي، وقد تكون بمستوى وزير خارجية أو أدنى”، مرجحا أن “لا تكون مشاركة الكاظمي فيها قريبة”.

هيلاري كلينتون- نوري المالكي

المقالات والبحوث تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.