مجلس القضاء الأعلى في بغداد..فتح تحقيق قضائي بـ التسريبات لرئيس الوزراء لدورتين بعد2003 في العراق نوري المالكي

أعلن مجلس القضاء الأعلى في بغداد، تلقيه طلبا بخصوص التسريبات الصوتية المنسوبة لإمين عام حزب الدعوة الإسلامية رئيس الوزراء لدورتين “2006-2014” في العراق بعد سنة 2003 نوري المالكي، مشيراً إلى أنه يجري التحقيق حالياً بخصوصها.

وذكر المركز الإعلامي في مجلس القضاء الأعلى عبر بيان توضيحي، الثلاثاء (19 تموز 2022)، أن:

“محكمة تحقيق الكرخ تلقت طلب مقدم الى الادعاء العام لاتخاذ الاجراءات القانونية بخصوص التسريبات الصوتية المنسوبة للسيد نوري المالكي وتجري حالياً التحقيق الاصولي بخصوصها وفق القانون”.

ووصلت سلسلة من التسريبات لتسجيلات صوتية تعود لرئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، لغاية اليوم الى حمسة أجزاء، شهدت اتهامات خطيرة أدلى بها رئيس الوزراء الأسبق لولايتين (2006-2014) بعد إحتلال البلد سنة 2003، هاجم فيها التيار الصدري وزعيمه مقتدى الصدر، اضافة الى الحشد الشعبي مسعود بارزاني زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني ومحمد الحلبوسي زعيم حزب تقدم رئيس مجلس النواب الخامس بعد إحتلال العراق سنة 2003 وخميس الخنجر زعيم المشروع العربي في العراق، وابدى عدم ثقته بالجيش والشرطة العراقية، اضافة الى تهديده بتسليح من 10 الى 15 مجموعة بالسلاح، لاقتحام مدينة النجف، ما ألقى كرة نار كبيرة داخل الاطار التنسيقي، والذي يجري حوارات مستمرة لتشكيل الحكومة المقبلة واعلان رئيس الوزراء الثامن بعد إحتلال البلد سنة 2003، عقب انسحاب مقتدى الصدر (73 مقعدا من أصل 329 عدد أعضاء مجلس النواب) .

الصدر، وقبل يوم واحد من صلاة يوم الجمعة في شارع الفلاح، وسط مدينة الصدر شرقي العاصمة بغداد، (15 تموز 2022)، لم يعر اهتماماً للتسجيلات الصوتية، وأصدر تغريدة قال فيها:

“لا تكترثوا بالتسريبات فنحن لا نقيم له وزناً”،

في اشارة الى تسريب الجزء الأول الاخيرة المنسوب إلى نوري المالكي.

حدة التسجيلات الصوتية، ارتفعت مؤخراً، حيث شهدت ليلة أمس الاثنين (18 تموز 2022) تسريب الجزء الخامس من هذه التسجيلات الصوتية، في وقت طالب فيه زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، نوري المالكي، باعتزال العملية السياسية وتسليم نفسه إلى القضاء، وذلك في أعقاب نشر الجزء الخامس من التسريبات.

وكتب الصدر، في تغريدة له نشرها على حسابه في تويتر إن:

“في موتي شفوة وفرحاً لإسرائيل وأمريكا والإرهابيين والفاسدين، لكن العجب كل العجب أن يأتي التهديد من (حزب الدعوة) المحسوب على آل الصدر ومن كبيرهم المالكي، ومن جهة شيعية تدعي طلبها لقوة المذهب”، داعياً الى “إطفاء الفتنة من خلال استنكار مشترك من قبل قيادات الكتل المتحالفة معه من جهة، ومن قبل كبار عشيرته من جهة أخرى”، مستدركاً: “وأن لا يقتصر الاستنكار على اتهامي بالعمالة لإسرائيل أو لاتهامي بقتل العراقيين، بل الأهم من ذلك، هو تعديه على قوات الأمن العراقية واتهام الحشد الشعبي بالجبن وتحريضه على الفتنة والاقتتال (الشيعي – الشيعي)”.

ونصح زعيم التيار الصدري، نوري المالكي بـ”إعلان الاعتكاف واعتزال العمل السياسي واللجوء إلى الاستغفار، أو تسليم نفسه ومن يلوذ به من الفاسدين إلى الجهات القضائية، لعلها تكون بمثابة توبة له أمام الله وأمام الشعب العراقي”.

من جانبه، نفى أمين عام حزب الدعوة الإسلامية نوري المالكي، في تغريدة له على تويتر، التسجيلات الصوتية المسربة، بالقول:

“لن تنال كل عمليات التزييف والفبركات من علاقتي ببناء قواتنا المسلحة والحشد الشعبي، فكلاهما حماة الوطن وصمام أمان العملية السياسية”، في اشارة الى النأي بنفسه عن هذه التسجيلات الصوتية، والتي شهدت احداها هجوماً لاذعاً من رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي على الجيش العراقي والشرطة العراقية والحشد الشعبي، والتي وصف الاخير بها بـ”الجبن”.

ورد حزب الدعوة الإسلامية، الاثنين، على البيان الأخير، لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الذي تناول فيه، قضية التسريبات الصوتية المنسوبة لرئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي.

وقال الحزب في بيان (18 تموز 2022):

“نحن حزب الشهداء وآباء الشهداء وابناء الشهداء واتباع الشهيد السعيد محمد باقر الصدر (قدس سره الشريف) قد خبرنا شعبنا العراقي الأبي المسلم منذ أن كنا في المعارضة وفي ساحات المبارزة مع العفالقة الارجاس”.

وأضاف:

“شهدت لنا أهوار العراق وجباله وقصباته وصبغت دماء شهدائنا البررة زنازين قصر النهاية وأبي غريب وقافاته وسجونه المنفردة وقد ساندنا كل تحرك اسلامي للخلاص من الطاغوت، وما أن انطلق السيد محمد محمد صادق الصدر (قدس سره) في مشروعه حتى دعمناه وعاضدناه، ورأينا انه عمل في طول حركتنا وفعلنا الدعوي والسياسي، وهذا ثابت ومدون في أدبيات الدعوة المباركة، كما خبرنا شعبنا في مواطن التصدي السياسي منذ أن بدأت العملية السياسية في العراق بعد سقوط الصنم”.

وتابع:

“كنا وما زلنا نحافظ على ثوابت الدين والوطن وعملنا بأريحية سياسية مع جميع الشركاء يحدونا بذلك خدمة بلدنا والنهوض بمشروعنا الاسلامي الذي ارسى دعائمه شهيدنا الصدر الاول (رض ) والعلماء الحركييون البررة، فحافظنا واخواننا في العملية السياسية على الوحدة الوطنية واسترجعنا سيادة العراق بإخراج المحتل، ولازلنا نحافظ على وضع العملية من الانهيار أمام فعل الأعداء والطامعين الدوليين والاقليميين لاتهمنا المناكفات ولانكترث للفتن، همنا بناء دولة المؤسسات وفرض الامن والقانون وخدمة العباد والبلاد بالمباح المتاح في هذه الايام”.

وأشار إلى أنه “مع ارهاصات تشكيل الحكومة نرى ان هناك من يذكي نار الفتنة بيننا نحن ابناء الصدرين والذين عبرنا عنهم عند دخولنا العراق بالرمز والهوية وعملنا سياسيا مع جميع اخواننا الاسلاميين وغيرهم ولم نستأثر بسلطة انما كان التصدي وفق المعطيات والسياقات التي أقرها الدستور”.

بيان حزب الدعوة حول تسريبات المالكي ودعوة الصدر بعد الجزء الرابع: كنا في المعارضة بمبارزة العفالقة الأرجاس همنا بناء دولة المؤسسات في العراق

مقتدى الصدر بعد التسريب الاول لنوري المالكي: انا داعم الى الشعب العراقي 2022 اذا اراد الاصلاح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.