مجموعة ثوار تشرين الاحرار..ايران لن تحكم العراق وتطالب بتشكيل حكومة انقاذ وطنية “فيديو”

طالبت مجموعة “ثوار تشرين الأحرار”، الجمعة، تشكيل حكومة “إنقاذ وطنية” كاملة الصلاحيات، تأخذ على عاتقها اعادة كتابة الدستور، وتغيّر شكل نظام الحكم الى رئاسي أو شبه رئاسي، وتهيء لإنتخابات سريعة، يصاحبها استفتاء على التعديلات الدستورية التي تتطلب الإستفتاء.

وقال “ثوار تشرين الأحرار” في بيان، (2 أيلول 2022):

“مهلتكم الى ما بعد زيارة الاربعين، بسم الله الجبار المنتقم، ها قد اجتمعت حشود الأحرار في ساحة النسور ببغداد اليوم، لتقول كلمتها وبصوت عالٍ، الى الطبقة السياسية الفاسدة وعلى رأسها الإطار التنسيقي بلا تحية :

لقد استنفد الشعب والمرجعية معكم كل الوسائل.. طالبناكم بأبسط المطالب الشعبية فلم تستجيبوا، انتفضنا عليكم فقتلتمونا، رفضنا حكمكم فلم تزدادوا إلا طغياناً وفسادا.. وها هو العراق العظيم من سيء الى أسوء بسببكم.. والكل يعلم أنكم من تمسكون بالسلطة من كل جوانبها”.

وأضافوا:

“لذا فإن نصيحتنا لكم؛ أن اتركوا مناصبكم واغلقوا مقراتكم وانسحبوا من العملية السياسية دون رجعة، وسيكون للشعب وللقضاء بعد إصلاحه على يد الشعب قراره فيكم”.

وتابعوا:

“وكذلك نوجه خطابنا للمجتمع الدولي بأن يسحبوا الشرعية عن هذهِ الطبقة الفاسدة، وان يقفوا مع الشعب ومطالبه، والتي تتمثل بإيقاف العمل بالدستور، وتشكيل حكومة إنقاذ وطنية بعيدةً عن حكم مصطفى الكاظمي” رئيس الوزراء السابع بعد سنة 2003″، تشكلها كفاءات الوطن ممن لم يشتركوا بالعملية السياسية الفاسدة من 2003 والى الآن.. حكومة كاملة الصلاحيات تأخذ على عاتقها اعادة كتابة الدستور بما يتسق مع طموحات الشعب وتعدد أطيافه، وتغيّر شكل نظام الحكم الى رئاسي أو شبه رئاسي وتهيء لإنتخابات سريعة يصاحبها استفتاء على التعديلات الدستورية التي تتطلب الإستفتاء”.

وأكملوا:

“اما إن قررتم تجاوز الشعب هذهِ المرة كسابقاتها وقرر المجتمع الدولي ان لا يصغي لصوت الشعب، ومضيتم تجاه تشكيل حكومة محاصصاتية عميلة أخرى، فسنوافيكم قريباً بثورة سلمية منظمة كبرى تجتث جذوركم وتعرفكم حجمكم امام العراق وشعبه، فالسخط الشعبي سينقلب عليكم عاجلاً ولن ينفعكم حينها الندم، وما شهر تشرين وذكرى ثورة الشعب عنكم ببعيدة ..ولا مهرب من سخط الشعب”.

وشهدت ساحة النسور، وسط العاصمة بغداد، مساء الجمعة، تجمهرا لعدد كبير من المتظاهرين.

و رفع المحتجون الأعلام العراقية وهتفوا:

إيران لن تحكم العراق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.