مجيد موسى يكشف عن حملات هدفها تصدع التحالف مع الصدريين!

أكد القيادي البارز في الحزب الشيوعي العراقي حميد مجيد موسى، اليوم الخميس، أن تحالف حزبه مع التيار الصدري ليس دينيا وانما تحالف سياسي، مهددا بأن الحزب سيكون في حلّ من التحالف إذا نُقضت الثوابت.

وقال موسى في تصريح لصحيفة “العربي الجديد”، إن “قرار التحالف (مع الصدريين) اتخذ بالإجماع وفق النظام الداخلي للحزب. ولكن بسبب كون الحدث جديداً وظاهرة غير اعتيادية، لا بدّ أن تكون هناك نقاشات وردود فعل، ومن الطبيعي أن تحصل نقاشات صحيّة، لكن التصدّع أو الانشقاق غير موجود والنقاش واسع ومفتوح وعلني وهذا كلّه جرى ويجري بسلاسة”.

وأضاف موسى، أن “هناك حملات من خارج الحزب تريد أن تنفخ في هذا الجدل وتحوله إلى تصدع وهو غير صحيح”، مشيرا إلى أن “هناك من يحاول النفخ بحالة النقاش الصحي الجارية داخل الحزب والتي تتم بشكل شفاف وعلني في مثل هذه القضايا المصيرية”.

وتابع أنه “من يقول إن الحزب سلّم تاريخه الطويل لآخر بعمر شهرين، غير صحيح. فالتيار الصدري له تاريخ طويل في العملية السياسية، ونحن نتحالف مع قوى سياسية وليست دينية والضابط هو هل يتفق معنا في البرنامج أم لا؟ وهل لدينا مشتركات أم لا؟ هذه هي معايير التحالفات، وتحالف “سائرون” فيه نظام داخلي وأمانة عامة، بمعنى أنه ليس هناك قائد ومقود أو تابع ومتبوع في هذه التحالفات ولم نسلم القيادة لأحد”.

حميد مجيد موسى