محافظ بغداد محمد جابر العطا: سنزيد الحصص الوقودية للمولدات في العاصمة

كشف محافظ بغداد، محمد جابر العطا، عن توجه الحكومة العراقية السابعة بعد إحتلال العراق سنة 2003 لزيادة الحصة الوقودية لجميع المولدات في العاصمة، خاصة للمولدات المسجلة لدى شركة توزيع المنتجات النفطية.

جاء ذلك وفق بيان لقسم الإعلام والاتصال الحكومي لمحافظ بغداد، اليوم السبت (2 تموز 2022)، ذكر أن الاجتماع:

“تضمن مناقشة آلية توزيع الحصة الوقودية لإصحاب المولدات وشمول عدد اخر من المولدات غير المسجلة”.

الاجتماع الذي حضره عدد من المسؤولين الحكوميين، أكّد فيه العطا “تشديد الرقابة للسيطرة ومحاسبة المقصرين من أصحاب المولدات بعد توفير الكميات اللازمة من الحصص الوقودية “.

وأشار البيان إلى أن مخرجات الاجتماع المتمثلة بعدد من المطالبات، قد “تضمنت زيادة حصة زيت الغاز (الكاز) من 25 لتر لكل (KV) إلى 40 لتراً وبالسعر المدعوم والبالغ 250 ديناراً فقط، لشهري تموز وآب وللمولدات المسجلة لدى شركة توزيع المنتجات النفطية”.

إضافة إلى:

“إطلاق حصة وقودية لأصحاب المولدات غير المسجلة بواقع 20 لتراً لكل (KV) من منافذ التجهيز التجاري وبالسعر الرسمي والبالغ 400 دينار”، منوهاً الاعتماد على “القوائم المزودة من الوحدات الادارية”.

ووجه محافظ بغداد:

“جهاز الأمن الوطني بتولي مهامه عبر السماح لأصحاب المولدات بالشراء من الساحات والمعامل الأهلية (الإسفلت المؤكسد)، الى جانب تسهيل حركة نقل المنتوجات ضمن الوحدات الادارية ومنع نقله الى خارج المحافظة”.

الاجتماع جاء في وقت يعاني فيه المواطنون من قلة ساعات تجهيز الكهرباء الوطنية، وتفاوت ساعات تجهيزها بين منطقة وأخرى، وارتفاع سعر أمبير المولدات الأهلية، وعدم التزام أصحابها بالتسعيرة الرسمية.

وكانت التسعيرة الرسمية قد حددت الشهر الماضي بسبعة الآف دينار للأمبير، للتجهيز من الساعة 12 ظهراً إلى الواحدة صباحاً، و12 الف دينار لما يعرف بالخط الذهبي الذي يوفر الكهرباء على مدار الساعة، لكن على أرض الواقع قد يصل السعر إلى 25 الف دينار.

ويعاني العراق من أزمة في انتاج وتوزيع الطاقة الكهربائية، رغم رفع سقف انتاج الطاقة الكهربائية، الا انها لا تلبي حاجة المواطن العراقي الى التيار الكهربائي، بالخصوص في فصل الصيف الذي يمتاز بالحرارة الشديدة في العراق.

تتذبذب ساعات تجهيز الطاقة الكهربائية الوطنية في العراق بموسم الصيف بين 8 و10 و12 ساعة في اليوم الواحد، وسط أزمة وقود وارتفاع بسعر المشتقات النفطية التي تعتمد عليها المولدات الاهلية لتعويض النقص الحاصل في تجهيز الطاقة، التي اصبحت مشكلة بدون حل.

ويعد العراق ثاني أكبر مصدّر للنفط في مجموعة أوبك، وسجّل مؤخرا أعلى معدّل إيرادات نفطية منذ 50 عاما، حيث بلغ مجموع كمية الصادرات من النفط الخام 100 مليون و563 ألفاً و999 برميلا، بإيرادات بلغت 11.07 مليار دولار، ويعدّ أعلى إيراد مالي تحقق منذ عام 1972، طبقاً لوزارة النفط، الا ان ازمة الوقود هاجمت عدة محافظات ما انعكست سلباً على تجهيز الطاقة الكهربائية الاهلية للمواطنين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.