محمد رضا نجل السيستاني يشارك في تشييع قاسم سليماني وابو مهدي المهندس

شارك محمد رضا نجل اية الله، علي السيستاني المقيم في مدينة النجف 160 جنوب العاصمة العراقية بغداد في مراسيم تشييع نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس وقائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني الذين قتلوا في القصف الجوي الأمريكي قرب مطار بغداد فجر يوم الجمعة 3 كانون الثاني 2020.
ووصلت جثامين جمال جعفر محمد علي ” أبو مهدي المهندس ” وقاسم سليماني والثمانية المرافقين لسليماني والمهندس إلى مدينة النجف.
وكانت وزارة الدفاع الأميركية، البنتاغون قد أكدت، فجر الجمعة 3 كانون الثاني2020، ان العملية التي استهدفت قرب مطار بغداد الدولي، قادة إيرانيين بينهم قاسم سليماني، قائد فيلق القدس، وجمال جعفر محمد علي “أبو مهدي المهندس” نائب رئيس ميليشيا الحشد الشعبي.
وأضافت الوزارة بأن الرئيس دونالد ترامب أمر بقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني، بعد أن تأكد أن الأخير صادق على قرار الهجوم على السفارة الأميركية في بغداد والهجوم على المعسكر العراقي في كركوك
وأسفر هجوم صاروخي في شمال العراق عن مقتل متعاقد أميركي وإصابة العديد من العسكريين، يوم الجمعة 27 كانون الاول2019، حسب ما أعلنه التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش.
وقال التحالف في بيان “قُتل متعاقد مدني أميركي وأصيب العديد من العسكريين الأميركيين وأفراد الخدمة العراقيين في هجوم صاروخي على قاعدة عسكرية عراقية في كركوك” تضم قوات للتحالف.
وكان الجيش العراقي قد أعلن في بيان مقتضب أن عدة قذائف سقطت، الجمعة، على قاعدة كي وان “K 1” العسكرية، التي تضم قوات أميركية وعراقية، قرب المدينة الغنية بالنفط .
ويشهد العراق، منذ 1 تشرين الأول / اكتوبر 2019 مظاهرات سلمية بدأت في بغداد، ثم انتقلت الى المدن العربية الشيعية ضد الاحزاب والمنظمات التي تحكم العراق منذ 2003 والتي قتل واصيب وأختطف فيها الآلاف المواطنين العراقيين وحسب مفوضية حقوق الانسان الحكومية، تعرض 32 متظاهر للإغتيال و458 للقتل و2800 للإعتقال غير المختطفين والآلاف المصابين منذ مطلع تشرين الاول اكتوبر2019 في العراق.

صور الصواريخ ومنصة الاطلاق التي قتلت واصابت الامريكان في معسكر K1 في كركوك

الولايات المتحدة: العراقيون ادانوا هجماتنا ولم يدينوا هجمات حزب الله علينا!؟

بعد إحراق السفارة الامريكية في بغداد..المتظاهرون السلميون في العراق يصدرون بيان البراءة!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.