مخرجات الحوار الذي دعا له رئيس الوزراء الـ7 بعد2003: اتفق المجتمعون 17 آب 2022 في بغداد على استمرار الحوار الوطني

دعا البيان الختامي الصادر عقب اجتماع الرئاسات مع قادة القوى السياسية التيار الصدري للانخراط في الحوار وإيقاف التصعيد الميداني.

وفي وقت سابق من الأربعاء (17 آب 2022) اجتمعت الرئاسات مع قادة القوى السياسية العراقية بدعوة من رئيس مجلس الوزراء السابع بعد إحتلال العراق سنة 2003 مصطفى الكاظمي، لمناقشة التطورات السياسية في البلاد، وبحضور ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق.

وذكر البيان الختامي الصادر عن مكتب رئيس الوزراء ان الاجتماع قد أفضى إلى عدد من النقاط، اتفق عليها المجتمعون تلخصت بما يلي:

“1- عبر المجتمعون عن التزامهم بالثوابت الوطنية، وإيجاد حل لكل الأزمات من خلال الحوار وباعتماد روح الأخوّة والتآزر؛ حفاظاً على وحدة العراق وأمن شعبه واستقراره، وديمومة النظام الديمقراطي الدستوري الذي يحتكم إليه الجميع، والتأكيد على تغليب المصالح الوطنية العليا، والتحلي بروح التضامن بين أبناء الوطن الواحد؛ لمعالجة الأزمة السياسية الحالية.

2ـ أشار المجتمعون إلى أن الاحتكام مرة جديدة إلى صناديق الاقتراع من خلال انتخابات مبكرة ليس حدثاً استثنائياً في تأريخ التجارب الديمقراطية عندما تصل الأزمات السياسية إلى طرق مسدودة، وأن القوى السياسية الوطنية تحتكم إلى المسارات الدستورية في الانتخابات.

3- دعا المجتمعون الإخوة في التيار الصدري إلى الانخراط في الحوار الوطني، لوضع آلياتٍ للحل الشامل بما يخدم تطلعات الشعب العراقي وتحقيق أهدافه.

4- اتفق المجتمعون على استمرار الحوار الوطني؛ من أجل وضع خريطة طريق قانونية ودستورية لمعالجة الأزمة الراهنة.

5ـ دعا المجتمعون إلى إيقاف كل أشكال التصعيد الميداني، أو الإعلامي، أو السياسي، مؤكدين على ضرورة حماية مؤسسات الدولة والعودة إلى النقاشات الهادئة بعيداً عن الإثارات والاستفزازات التي من شأنها أن تثير الفتن. وناشدوا وسائل الإعلام والنخب بدعم مسار الحوار الوطني، والسلم الاجتماعي، بما يخدم مصالح شعبنا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.