مرشح سابق لمنصب الرئيس السادس في العراق بعد2003 يدعو السفير الايراني لدخول دورة دبلوماسية و قانونية بحسن الجوار وسيادة الدول!

اتهم المرشح السابق لمنصب الرئيس السادس في العراق بعد سنة 2003 القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني هوشيار زيباري، الثلاثاء، إيران بالكذب مرّتين بشأن مبررات قصف مدينة أربيل بالصواريخ.

وذكر زيباري في تدوينة، (15 اذار 2022)، ان:

“الرواية الايرانية للقصف الايراني لاربيل بدأت تتغير، فبعد قصف المدنين في اربيل، قالوا استهدفنا مركزا للموساد الاسرائيلي في اربيل ردا على مقتل قيادين من فيلق القدس في سوريا، وكذبوا”.

واضاف “ثم غيروا القصة الى استهداف مقر للحرس الثوري في 14 شباط في كرمنشاه انطلاقا من اربيل! فكذبوا ثانية”.

وكان القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني هوشيار زيباري، قد طلب، من السفير الإيراني لدى العراق إيرج مسجدي الانخراط في “دورة” دبلوماسية وقانونية.

وقال زيباري في تدوينة ، (14 آذار 2022)، “سعادة سفير الجمهورية الاسلامية من كربلاء المقدسة يعلنها بان قصف اربيل لا علاقة له بسيادة العراق، واعتقد بانه بحاجة الى الدخول في دورة دبلوماسية و قانونية في القانون الدولي والعلاقات الدولية وعلاقات حسن الجوار والاحترام المتبادل بين الدول”.

وأضاف زيباري متسائلاً “هل هذا الموقف بداية لمزيد من التصعيد و جعل العراق ساحة لتصفية الحسابات بدل من التصدي لاسرائيل في سوريا و لبنان و غزة الجريحة! هذا المنطق معكوس راسا على عقب و لا تستطيع ان تعقلن اللامعقول سعادة السيد ايرج مسجدي الملم و المطلع عن كثب للعلاقات الايرانية- العراقية و العلاقات التاريخية الكردية الايرانية”.

ايرج مسجدي

وأعلنت وزارة الخارجية في الحكومة العراقية السابعة بعد إحتلال العراق من قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003، اليوم الأحد، استدعاء السفير الإيراني في بغداد إيرج مسجدي وتسليمه مذكرة احتجاج على خلفية استهداف أربيل.
المتحدث باسم الوزارة أحمد الصحاف قال في بيان مقتضب، إنه:

“وزارة الخارجية استدعت السفير الإيراني ببغداد وتبلغه احتجاج الحكومة العراقية على خلفية استهداف أربيل بالصواريخ”.
وتبنى الحرس الثوري الايراني، مسؤولية القصف الصاروخي الذي حصل ليلة أمس السبت على مدينة اربيل.
وقالت دائرة العلاقات العامة بالحرس الثوري الإيراني، في بيان لها، “في إشارة إلى استهداف المركز الستراتيجي للمؤامرة الصهيونية والشر بصواريخ من نقطة إلى نقطة”، إن “تكرار أي شر سيواجه ردود فعل قاسية وحاسمة ومدمرة”.

وجاء نص البيان كالتالي:

بسم الله الرحمن الرحيم
بعد الجرائم الأخيرة التي ارتكبها الكيان الصهيوني والإعلان السابق عن أن جرائم وشرور هذا النظام المشؤوم لن تمر دون رد، تم مساء امس استهداف “المركز الاستراتيجي للتآمر والشر الصهيوني” بصواريخ قوية ونقطوية تابعة للحرس الثوري .

مرة أخرى نحذر الكيان الصهيوني الاجرامي من أن تكرار أي اعمال شريرة سيواجه بردود فعل قاسية وحاسمة ومدمرة.
كما نؤكد للشعب الإيراني العظيم أن أمن وسلام الوطن الإسلامي هو الخط الأحمر للقوات المسلحة لجمهورية إيران الإسلامية ولن يسمحوا لأحد بتهديده أو الهجوم عليه.
ومنذ اغتيال الولايات المتحدة الأمريكية قائد فيلق القدس، في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، جمال جعفر ” أبو مهدي المهندس ” في 3 يناير/ كانون الثاني2020 قرب مطار بغداد الدولي، استهدفت عشرات الهجمات مصالح أميركية في العراق بصواريخ وطائرات مسيرة.

ولا تتبنى أي جهة تلك الهجمات عادة، لكن واشنطن تنسبها إلى فصائل عراقية تابعة لإيران تطالب بانسحاب كامل القوات الأميركية الموجودة في العراق في إطار التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش.
وردا على مقتل سليماني والمهندس، استهدفت إيران بضربات صاروخية في الثامن من يناير 2020 بـ22 صاروخا باليستيا قاعدة عين الأسد غربا وقاعدة أربيل شمالا، اللتين تضمان قوات أميركية في العراق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.