مسؤول أميركي لرويترز : الصواريخ الـ12 التي استهدفت مدينة اربيل في العراق انطلقت من ايران

نقلت رويترز، عن مسؤول أميركي أن الصواريخ التي استهدفت أربيل في العراق انطلقت من إيران.

وكشفت صحيفة “واشنطن بوست” (Washington Post) -نقلا عن مسؤول عراقي- أن الصواريخ أطلقت من إيران.
وأعلنت مديرية مكافحة الارهاب في أربيل، يوم الأحد، أن القصف الذي تعرضت له مدينة أربيل تم عبر 12 صاروخاً باليستياً انطلقت من خارج الحدود العراقية تحديداً من الحدود الشرقية.
وذكر بيان للمديرية، أن :

القصف استهدفت محيط القنصلية الامريكية من دون خسائر بشرية.

وبعد منتصف ليلة السبت، استهدفت عدة صواريخ مجهولة المصدر محيط القنصلية الامريكية في أربيل.

ولم يسفر القصف عن أضرار بشرية، بحسب صحة أربيل.

من جانبه، أكد مسؤول أميركي لوكالة رويترز للأنباء، عدم وجود قتلى في صفوف الجنود الأميركيين من جراء الهجوم بالصواريخ على مدينة أربيل.

وفيما قال رئيس حكومة اقليم كردستان مسرور مسعود بارزاني، إن “اربيل لن تنحني للجبناء”، قال زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر إن “أربيل تحت مرمى نيران الخسران والخذلان.. وكأن الكرد ليسوا عراقيين”.

وأعلن رئيس الوزراء السابع بعد إحتلال العراق من قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003 مصطفى الكاظمي ان:

قواتنا الأمنية ستقوم بالتحقيق في هجوم أربيل، مضيفا انه “سنتصدى لأي مساس بالأمن”.

وقال الكاظمي، في تغريدة على منصة التواصل تويتر ان الأحد، 13 آذار، 2022، ان “الاعتداء الذي استهدف مدينة اربيل العزيزة وروع سكانها هو تعدٍ على أمن شعبنا”.

وأضاف:

“تابعنا مع الاخ رئيس حكومة اقليم كردستان تطورات الموقف، وستقوم قواتنا الأمنية بالتحقيق في هذا الهجوم وسنتصدى لاي مساس بأمن مدننا وسلامة مواطنينا”.

وقال زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بشأن استهداف اربيل بهجمات صاروخية ان اربيل “لن تركع الا للاعتدال والاستقلال والسيادة”.

وذكر الصدر في تغريدة له على منصة التواصل تويتر الأحد، 13 آذار، 2022، ان “اربيل تحت مرمى نيران الخسران والخذلان، وتحت طائلة التجويع وكأن الكرد ليسوا عراقيين”.

وأردف الصدر في تغريدته:

“لن تركع اربيل الا للاعتدال والاستقلال والسيادة”.

وأدان رئيس حكومة إقليم كردستان، في إربيل مسرور مسعود بارزاني استهداف اربيل بالصواريخ “بشدة” قائلا:

لن تنحني اربيل للجبناء.

ومنذ اغتيال الولايات المتحدة الأمريكية قائد فيلق القدس، في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، جمال جعفر ” أبو مهدي المهندس ” في 3 يناير/ كانون الثاني2020 قرب مطار بغداد الدولي، استهدفت عشرات الهجمات مصالح أميركية في العراق بصواريخ وطائرات مسيرة.

ولا تتبنى أي جهة تلك الهجمات عادة، لكن واشنطن تنسبها إلى فصائل عراقية تابعة لإيران تطالب بانسحاب كامل القوات الأميركية الموجودة في العراق في إطار التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش.

وردا على مقتل سليماني والمهندس، استهدفت إيران بضربات صاروخية في الثامن من يناير 2020 بـ22 صاروخا باليستيا قاعدة عين الأسد غربا وقاعدة أربيل شمالا، اللتين تضمان قوات أميركية في العراق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.