مستشار الأمن القومي: آية الله السيستاني صمان الأمان ولن تهدم المراقد الدينية في العراق!

شدد مستشار الأمن القومي القيادي في منظمة بدر قاسم الأعرجي، الاحد، على ان القوات الأمنية ‏سترد بحزم وقوة على الدعوات الطائفية الأخيرة، مؤكدا ان صمام الأمان ( آية الله علي السيستاني) في النجف وقادة المجتمع والعشائر ‏العراقية الكريمة هي السد المنيع في مواجهة أية محاولات لضرب الأمن والسلم ‏الأهلي.

وذكرت المستشارية في بيان ان:

“الأعرجي، ترأس اجتماعا للهيئة الوطنية للتنسيق الاستخباري، ‏بحضور أعضاء الهيئة وجرى التأكيد خلال الاجتماع على رفض الدعوات ‏الطائفية الأخيرة التي لاقت رفضا معلنا من جميع أبناء الشعب العراقي”.‏

واضاف البيان، ان:

“تلك الدعوات لن تلقى إلا الحزم والقوة من قبل القوات ‏الأمنية”، مشيرا إلى أن:

“صمام الأمان في النجف الأشرف وقادة المجتمع والعشائر ‏العراقية الكريمة هي السد المنيع في مواجهة أية محاولات لضرب الأمن والسلم ‏الأهلي”.

‏وأكد، أن “معركتنا الحالية هي معركة استخبارات، ويجب ان نعمل بدقة وحرص ‏وجدية لكشف نوايا العدو وتوجيه الضربات الاستباقية قبل أن يقوم بأعماله ‏الإجرامية، إلى جانب كشف جرائم القتل وتقديم الجناة الى العدالة”.‏

وأشاد الاعرجي، بـ”جهود الأجهزة الأمنية والاستخبارية في ملاحقة الإرهابيين”، مؤكدا على “‏الاستمرار بملاحقة المجرمين والمتورطين بجريمة سبايكر وتقديمهم الى العدالة ‏لينالوا جزاءهم العادل”.

شهدت منطقة الأعظمية في العاصمة العراقية بغداد، السبت، انتشارا أمنيا مكثفا في محيط مرقد الإمام أبو حنيفة النعمان، على خلفية ظهور دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي من جهات مجهولة متطرفة لهدم المرقد الذي يحظى بالقدسية لدى المسلمين السنة في العراق.

وقال إمام وخطيب جامع الإمام الأعظم أبو حنيفة النعمان، الشيخ مصطفى البياتي في تصريح لقناة “الحرة الأمريكية” إن:

“القيادات والوزارات الأمنية وشخصيات حكومية اتصلت بإدارة الجامع وتعهدت بحمايته وتأمينه”.

وذكرت مصادر، إن:

“شيوخا ورجال دين من الأعظمية تفقدوا القوات الأمنية المكلفة بحماية الجامع والمرقد برفقة عدد من شباب ووجهاء أهالي المنطقة” الواقعة شمالي العاصمة العراقية.

ونشرت وسائل إعلام محلية وناشطون عراقيون صورا ومقاطع مصورة تظهر عددا من رجال الأمن وهم يجلسون أمام السور الخارجي للمرقد وآخرين يتجولون في الشوارع القريبة منه.

وحذر ناشطون عراقيون على مواقع التواصل من “الفتنة” وخطر الدخول في “نفق الطائفية”، ووجه بعضهم أصابع الاتهام إلى “جهات سياسية فاشلة” بمحاولة افتعال أزمة طائفية في البلاد مع اقتراب موعد الانتخابات العامة، حسب قولهم. وخلال اليومين الماضيين انتشرت دعوات على وسائل التواصل الاجتماعي من أطراف مجهولة، تقول وسائل إعلام محلية إنها “متشددة”، تطالب بهدم مرقد الإمام أبو حنيفة، وذلك بعد أقل من أسبوع من دعوات مماثلة صدرت لهدم تمثال مؤسس بغداد الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.