مستشار مسعود بارزاني يرد على القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي صولاغ

أصدر كفاح محمود كريم المستشار الإعلامي، في مكتب رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، الأحد بيانا، ردا على تصريحات القيادي، في المجلس الاعلى الإسلامي في العراق باقر جبر صولاغ، التي قال فيها ان على الكرد والسنة أن ” يعوا خطورة تصرفاتهم”.

وقال كريم في بيان اليوم 23 شباط 2020.

ردا على التخرصات الطائفية
التي اطلقها باقر جبر صولاغ في تغريدته ضد الكورد والسنة.

خرج علينا كعادته باقر جبر صولاغ بمحاولة لاهانة الكورد والانتقاص من حقوقهم باسطوانة مشروخة وشماعة متهالكة، تلك التي يعلق عليها فشله وسوء إدارتهم، وبل وجرائمه التي اقترفها في الجادرية والتي يجب أن يحاكم عليها، لا أن يتحدث عن تجربة حكم هي الانجح والأفضل بحجة إن الإقليم لا يسلم حصة بغداد من النفط كما اتفق الجانبان، دونما أن يكلف نفسه البحث عن الأسباب، مدعيا إن الإقليم يأخذ نفط الجنوب في واحدة من أكثر التصريحات سخرية وهزالة، يراد منها إشاعة الكراهية والحقد بين البسطاء من الأهالي، وإبعادهم عن حقيقة المأساة التي يعيشونها بعد أن سرقوا أكثر من 83% من واردات العراق.
إن مقارنة بسيطة بين الإقليم وبين ما يتحدث عنه صولاغ يدرك بؤس خطابه وعنجهيته التي قادت البلاد إلى هذا الدرك الذي دفع ملايين المتظاهرين الشيعة في بغداد والوسط والجنوب الى الانتفاضة ضده وضد من ماثله ممن يدعون تمثيلهم، فحطموا حاضرهم ومستقبلهم وليعلم الجميع أن هذه الانتفاضة ليست ضد الكورد والسنة، بل هي ضد حكمكم الفاشل و فسادهم و نهبهم لاموال المواطنين و حرمانهم من ابسط حقوقهم .
إن العراق ليس ضيعة لمكون على حساب مكون آخر صغر أم كبر حجمه، وهذه السفينة لا تقاد بأغلبية أي مكون بل بالشراكة الحقيقية التي لم تفهمها الأنظمة السابقة فسقطت في هاوية تنتظر من يحاول تدويرها على هذا النسق الذي يتحدث به صولاغ، الذي تفوح منه رائحة العنصرية والدكتاتورية، ورحم الله امرئ عرف قدر نفسه!

وكان االقيادي في المجلس الاعلى الإسلامي في العراق البرلماني والوزير السابق باقر جبر صولاغ قال في تدوينة:

“في الوقت الذي يتنعم به (الإقليم) بعائدات آبار النفط الموجودة هناك ولم يتم تسليم عائدات تصدير نفط الشمال الى الحكومة الإتحادية لغاية اللحظة حسب الدستور.

في ذات الوقت يحصل الإقليم على عائدات نفط الجنوب العراقي “بنسبة 12,6 ” من صافي الموازنة العامة للدولة فيما يحترم الجنوب (البقرة الحلوب) الدستور وتحرم المناطق في غرب وجنوب ووسط العراق من عائدات نفط الشمال.

أن تدخل بعض زعماء الطوائف والقوميات بإختيار منصب رئيس الوزراء وصلاحياته مخالف للدستور فعلى جميع السياسيين (كرد وسنة) أن يعوا خطورة تصرفاتهم وربما ستكون مناصب رئاستي الجمهورية والنواب والوزارات كافة من صلاحيات (الكتلة الأكبر) والأغلبية السكانية وقد أعذر من أنذر”.

حصة الاكراد في الحكومة السابعة بعد 2003 في العراق 4 وزارات!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.