مستشار مصطفى الكاظمي: رئيس الوزراء السابع بعد 2003 يختلف عن الرؤساء السابقين والسعودية لا تختبر علاقتنا مع إيران!

اكد هشام صالح داود مستشار رئيس الوزراء السابع بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003 مصطفى الكاظمي، ان نتائج التحقيق في حادثة ساحة التحرير ستكشف للشعب الجهة التي تقف وراء الاعتداءات، مبينا ان لجنة تقصي الحقائق ستقف عند أحداث التظاهرات في حكومة عبد المهدي، وانه ليس هناك في العراق شخص، – في هذه المرحلة – فوق القانون، فيما “تمنى” من القوات الامنية ان تكشف عن الجهة التي اختطفت الناشطة الالمانية في بغداد.

هشام صالح داود

وقال داود، في حديث لوسائل اعلام روسية، اليوم 28 تموز 2020 إن:

“نتائج التحقيق في الأحداث الاخيرة التي شهدتها ساحة التحرير في بغداد، ستكشف امام الشعب التفاصيل الكاملة للحادثة والجهات التي تقف ورائها”، نافيا ان تمثل “حكومة الكاظمي (استمرارا) للحكومات السابقة، كونها جاءت لإيقاف ما حصل سابقا”.

وأشار إلى أن:

“التظاهرات منذ بعض الوقت تغيرت طبيعتها، وهناك الكثير من الجماعات تحاول أن تغيرها وتستثمرها بشكل مختلف وقد حذر الكاظمي من اللعب بالنار”.

وبشأن ما وصلت إليه التحقيقات المتعلقة بـ”قتلة” متظاهري تشرين، قال داود إن “الزمن القضائي ليس كالزمن الاحتجاجي ولا السياسي ولا الصحفي، حيث انتهينا الآن من وضع قائمة دقيقية بأسماء الشهداء ولم تكن سهلة”.

ولفت إلى أنه بعد هذه “الخطوة سيليها قريبا إعلان الكاظمي عن تشكيل لجنة تقصي حقائق، حيث أن العملية على مرحتلين، أولها أسماء الشهداء، والثانية أسباب سقوطهم”.

وأوضح أن:

“شهداء التظاهرات قتلوا أثناء ممارسة حقهم الشرعي في تظاهرات سلمية”، مؤكدا أن “اللجنة ستقف بكل موضوعية واستقلالية للوقوف على هذه المجزرة”.

وعن محاسبة رئيس الوزراء السادس بعد 2003 عادل عبدالمهدي، قال داود، إن:

“لجنة تقصي الحقائق ستقف عند هذه الأحداث وستصبح قضايا جنائية ومتابعة، وليس هناك في العراق شخص، تحديداً في هذه المرحلة فوق القانون”.

وبشأن قضية اختطاف الناشطة الألمانية هيلا ميفيس، واتهامها بالتجسس، قال مسشار الكاظمي، إن “الحكومة ووزاراتها المختصة هي من يحق لها اطلاق صفة (الجاسوس)، مبينا أن “اتهام ميفيس بالجاسوسة ليس إلا اقاويل تحاول أن تستخدم هذا الموضوع أو ذاك لأغراض سياسية غير مقبولة”، معتبرا أن “عمليات الاختطاف التي تنفذها بعض الجماعات غير قانونية ويجب ان توصف بأنها ارهابية”.

وتابع:

“القوات الامنية كانت تتعقب هذه الجماعات وحدثت محاولات عديدة لإطلاق سراحها (هيلا ميفيس)، حتى آخر لحظة التي تم إطلاق سراحها بعد ضيق العزلة والضغوطات الشديدة واحتقان هذا الأمر في الداخل”.

وبين أن الرسالة من هذه العملية كانت “موجهة لحكومة الكاظمي لنزع الشرعية عنها وإضعافها أمام الرأي العالمي”.

ولفت إلى أن هذه “الجماعات غير مرتاحة، بالتالي تحاول أن تطلق كاتيوشا أو صاروخ أو تختطف شخص أو ضيف، بالنهاية هي تحاول أن تقول: (نحن موجودون) ونستطيع إعاقة الحكومة، وبهذه الأعمال تريد أن تقول: سوف ننزع الشرعية عن هذه الحكومة”، مؤكدا ان هذا الجامعات لن تفلح”.

وبخصوص اعلان الجهة المسؤولة عن خطف الناشطة الالمانية، هيلا ميفيس، قال داود: “انا اعتقد انه عندما تجمع كل المعلومات الكافية سوف تعلن الجهات المسؤولة والامنية خاصة، و(اتمنى) ان تعلن عن ذلك

“، مبينا ان “ذلك مطلبا للرأي العام ويجب ان يكون هناك تواصل فيما بين السلطة والرأي العام في هذه المجالات”.

وبشأن تأجيل زيارة رئيس الوزراء السابع إلى المملكة العربية السعودية ونوايا الكاظمي حول جمهورية إيران الإسلامية، أوضح مستشار رئيس الوزراء السابع بعد 2003:

السعودية لا تختبر حسن نية مصطفى الكاظمي بعلاقته مع إيران والعلاقات بين العراق والسعودية ستتحسن في المستقبل!.

الرئيس العراقي والملك السعودي
عادل عبد المهدي – ابراهيم الجعفري
نوري المالكي الملك عبد بن عبد العزيز 2016-
احمد الصافي ممثل اية الله السيستاني- حيدر العبادي
مصطفى الكاظمي رئيس الوزراء السابع في العراق بعد 2003

المقالات والبحوث تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.