مسرور بارزاني: عدم الاتفاق الكردي والمطالبة بالعودة الى بغداد بشكل مباشر يهدد كيان إقليم كردستان!

كشف رئيس حكومة اقليم كردستان مسرور بارزاني، الإثنين، عن حجم الديون والالتزامات المالية المترتبة على الإقليم، فيما أكد وجود تنسيق مع بغداد لتأمين المناطق التي يتواجد فيها عناصر داعش.

وقال بارزاني، في كلمة له خلال استضافته في برلمان كردستان، اليوم، 5 تشرين الأول 2020، ان” حجم الديون المترتبة على إقليم كردستان وصلت لـ28 مليار دولار أميركي، توزعت على ديون خارجية وداخلية، ومستحقات الموظفين خلال الادخار الإجباري وايضا ديون لمصارف محلية على الحكومة”.

وأضاف ان “الاصلاح أهم مهام حكومة إقليم كردستان وسيكون على قسمين، مالي وإداري”، مبينا أن “الحكومة ستتخذ كافة الاجراءات لعدم التهرب من الضرائب، فضلا عن فرض ضرائب جديدة على شركات الاتصالات والمشاريع الاستثمارية”.

وتابع أن “الحكومة اتخذت أيضا اجراءات جديدة فيما يخص الكمارك والمعابر الحدودية، من خلال ايقاف عمليات التهريب التي تحدث فيها”، مبينا انه “للأسف لغاية الآن آثار الادارتين، اربيل والسليمانية، باقية على المعابر الحدودية ونحاول ازالة هذه الآثار، وشكلنا لجانا في وزارتي الداخلية والبيشمركة لمنع عمليات التهريب”.

واشار بارزاني، إلى أن “هيئة الاستثمار في كردستان قامت بإلغاء 30 مشروعا من الذين حصلوا على قطع اراضي ولم يقوموا باستثمارها”، مؤكدا أن “الحكومة قامت بخفض 15‎%‎ على سلف الزواج والعقارات”.

واوضح أن “اكبر خطر على كيان إقليم كردستان، عدم الاتفاق الكوردي الداخلي”، لافتا إلى ان ” الدستور العراقي اعترف بالإقليم ككيان فدرالي لكن هناك أصوات تطالب بالعودة الى بغداد بشكل مباشر وهذا يهدد كيان الاقليم”.

أمنيا، قال بارزاني ان “حكومته طلبت تنسيقا بين البيشمركة والجيش العراقي لتأمين المناطق التي يتواجد بها عناصر داعش”، وتابع ” يوم امس تحدثت مع الكاظمي حول الموضوع ونحن في اتصال دائم”.

وفيما يتعلق بالمادة 140 من الدستور، قال “نلمس تقبلا لدى الحكومة الحالية لتطبيق المادة 140 الدستورية الخاصة بتحديد مصير مناطق النزاع بين بغداد واربيل”.

وكان برلمان إقليم كردستان، قد عقد صباح اليوم، جلسة استثنائية بحضور رئيس حكومة الاقليم مسرور بارزاني، ونائبه قوباد طالباني.

المقالات والبحوث تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.