مسعود بارزاني: اي تصريحات واراء معارضة تحت أي اسم وعلامة لا علاقة لها بسياسة الحزب الديمقراطي الكردستاني ولا ينبغي اعتبارها الرأي الرسمي للحزب(فيديو)

أوضح رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، الثلاثاء، بشأن التصريحات والآراء التي تنشر في وسائل الإعلام والشبكات الاجتماعية وتنشر على أنها للحزب.

وذكر بارزاني في بيان، (11 كانون الثاني 2022)، انه:

“خلال الفترات السابقة كانت بعض التصريحات والآراء تنشر في وسائل الإعلام والشبكات الاجتماعية، والتي غالبا ما كانت تفسر على أنها مواقف وآراء الحزب الديمقراطي الكردستاني”.

واضاف “هنا نعلن لجميع الأطراف أن أي تصريحات وآراء معارضة تحت أي اسم أو علامة لا علاقة لها بسياسة الحزب الديمقراطي ولا ينبغي اعتبارها الرأي الرسمي للحزب فقط، المتحدث الرسمي باسم الحزب الديمقراطي الكردستاني يعبر عن سياسة الحزب الديمقراطي وموقفه الرسمي”.

وكان عضو مجلس النواب الخامس بعد إحتلال العراق من قبل قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003، مشعان الجبوري، قد كشف، الاحد، عن أن رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني أخبرهم بأنه لن يشارك بأي حكومة يشكلها الإطار التنسيقي، وفي حال شُكلت فأنه سيذهب إلى المعارضة.

وذكر الجبوري، من، على شاشة قناة يو تي في ” UTV” التي يملكها رئيس المشروع العربي في العراقk خميس الخنجر، انه:

“تعلمنا الدرس وتوحدنا وعرفنا من نختار ومن يكون حليفنا، استلمت تعليمات من بارزاني وهو اخي وصديقي وحليفي بشهر تشرين الأول الماضي، وقال نريد نعمل على وحدة عزم وتقدم ولا يجب أن يسمح لأنفسنا أن نكون مع فريق شيعي ضد آخر”.

وأضاف الجبوري انه:

“لم يُفرض على الشيعة وفق الاستحقاق المتاح في الدورات السابقة، سبق وان اخترنا حليفاً (شبعنا جلاليق) فلنجرب الحليف الجديد”.

وأشار الجبوري الى ان:

“مسعود بارزاني لايدخل بحكومة يشكلها الاطار التنسيقي الشيعي”، لافتاً الى ان “بارزاني اخبره بصريح العبارة بالقول آذونا ودمرونا أطلقوا وعودهم وكذبوا علينا ويضربوننا بصواريخ وبطائرات مسيرة، ولن اذهب معهم”.

وأكمل الجبوري نقلاً عن بارزاني على حد قوله إن:

“الديمقراطي الكردستاني كان سيذهب الى المعارضة في حال تمكن الاطار التنسيقي من تشكيل الحكومة، ولن يأخذ أي وزارة وليعطوها لأي طرف كردي”.

برلماني فائز بمجلس النواب الخامس بعد2003: جلسة انتخاب الحلبوسي ونائبيه 9 كانون الثاني2022 باطلة والمحكمة الاتحادية ستحسم الامر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.