مسعود بارزاني: من حق المتظاهرين في بغداد والجنوب والوسط المطالبة بالخبز والخدمات ولا يخطفوا ويقتلوا ولا يركب احد موجة التظاهرات

اعتبر رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، ان من حق العراقيين في بغداد والجنوب والوسط التي تعيش الحراك الشعبي منذ 1 اكتوبر / تشرين الاول 2019 ضد الطبقة السياسية الحاكمة بعد 2003، ان يطالبوا بالخبز والخدمات دون قتل وخطف وعلى الحكومة توفير الحماية لهم.

وقال بارزاني في مقابلة مع “اندبندنت عربية”، اليوم، 21 شباط 2020، ان “من أولى أولويات أي حكومة أن توفر الأمن والخدمات للمواطنين، المناطق العراقية التي ينتفض فيها الشعب لم تتوافر فيها هذه الشروط منذ فترة طويلة. أي مواطن يخرج من منزله قد لا يعود، يختطف يقتل ولا يعرف أحد أين رميت جثته، وطبعا هذه الحالة لا يمكن أن تستمر”.

واضاف ان “الحراك حق للمواطنين للمطالبة بحقوقهم، بالخبز والخدمات. نحن نؤيد مطالبهم ولكن كانت لدينا ملاحظة واحدة وهي أن لا يسمحوا للانتهازيين المسؤولين عن الفساد أن يركبوا الموجة”.

وبشأن من يريد ركوب الموجة من ” الانتهازيين” قال بارزاني ” أعتقد أن المنتفضين كانوا واعين كفاية ولم يسمحوا بذلك وإلا لكان البعض ركبها”.

وبخصوص مهمة رئيس الوزراء العراقي السابع بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003 المكلف، البرلماني والوزير السابق محمد توفيق علاوي، أوضح بارزاني انه:

” رجل محترم ومن عائلة كريمة ومعروفة في بغداد، لكن مهمته صعبة”، مبيناً انه “لا هو ولا غيره يمكن أن ينجح في ظل وجود جماعات مسلحة وخارجة عن القانون وغير منضبطة وغير مرتبطة بأوامر الدولة”.

وبشأن موقف الكرد من علاوي، قال ان ” الأمر يتوقف على دوره وأدائه وتفهمه لوضع الإقليم. لا نستطيع أن نعرف ذلك الآن، نحن نحترمه. هناك وفد موجود في بغداد يتفاوض معه على مسألة تشكيل الحكومة الجديدة وهذا يتوقف على موقفه أيضاً”.

عن التصويت الأخير حول إخراج القوات الأميركية من العراق على خلفية مقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني يوم الخميس 3 كانون الثاني 2020 قرب مطار بغداد، فقال:

“أميركا دولة عظمى وهناك مسائل لن تحصل من دونها، شاء من شاء وأبى من أبى، في عام 2011 أنا كنت ضد خروج القوات الأميركية من العراق، وتوقعاتي بسيطرة الإرهاب على أجزاء كبيرة من البلاد صارت حقيقة، لو بقيت القوات الأميركية لما استطاع داعش أن يحقق كل هذه الانتصارات على الجيش العراقي ويهدد الإقليم من الصميم. الآن أيضاً وبعد هذا الصراع بين أميركا وإيران المطالبة بخروج القوات الأميركية هي من منطلقات عاطفية ومزايدات.

وجود قوات التحالف وبقيادة الولايات المتحدة ضروري لأمن العراق ومستقبله، والآن أيضاً إذا خرجت القوات الأميركية ستخرج كل قوات التحالف ولن تبقى ولا أي دولة وبعد 6 أشهر سيعود داعش وبشكل أقوى من قبل، لذلك لا يجب الاستهتار بمصير شعب وبلد من أجل المزايدات. ولذلك نحن وقفنا ضد التصويت. لم نصوت.

وجود القوات الأميركية في الوقت الحاضر ضروري”.
وجود الميليشيات:

“بعد دخول داعش بتلك القوة وتهديد تقريباً كل العراق ونتيجة فتوى من المرجعية هب عدد من الشبان الشيعة وغيرهم للتطوع في الحشد الشعبي وقتل قسم كبير منهم وقاوموا وأبدوا بسالة في المقاومة، وبعد اندحار داعش وضعفه لم تكن هناك قوة موحدة ومنضبطة ومرتبطة بقيادة معينة، فاستغل البعض هذه الفرصة وكوّنوا مجموعات مسلحة.

هناك قسم من القوات في الحشد نحترمهم لأنهم ضحوا وقدموا شهداء في حربهم ضد داعش،

ولكن هناك قسم يعمل تحت غطاء الحشد الشعبي شكّلوا عصابات ومافيا يتحكمون بكل مقدرات البلد، يبتزون المواطنين يمنعون أي إعمار وأي تنمية وهذه مصيبة”.

الإستفتاء على إستقلال كردستان

في لقاء سابق مع الشرق الأوسط قلتم إن المسؤولين الإيرانيين التقوكم قبل فترة من الاستفتاء وكانت لغتهم مهذبة، وفي الوقت نفسه تضمنت تصريحات لهم تحذيرات وتهديدات. أي من اللغتين أخذتم على محمل الجد؟ يجيب الزعيم الكردي:

“الاستفتاء هو حق طبيعي وعندما تأسست الدولة العراقية بعد الحرب العالمية الأولى قام العراق على أساس الشراكة بين العرب والكرد.

والكرد، عندما تم الاستفتاء على ولادة الموصل، صوتوا للانضمام للعراق وليس لتركيا، وذلك على أساس تشكيل حكومة عراقية بالشراكة بينهم وبين العرب، لكننا لم نحصل حتى على مواطنة لا شراكة. وبعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003 ذهبنا إلى بغداد لانتهاز الفرصة الجديدة وبناء عراق جديد يتمتع فيه كل المواطنين بحقوقهم ويؤدون واجباتهم، وعلى أساس الاتحاد الاختياري، والبرلمان الكردي قرر أنه يجب بناء العراق الجديد على هذا الأساس، وفشلت كل هذه المحاولات،

ووصلنا إلى قناعة بأن شراكتنا في بغداد مرفوضة، وطبعاً بالنسبة لنا التبعية مرفوضة. فقلنا إننا سنقوم باستفتاء ليعرف الجميع ما يريده الشعب الكردي وندخل معكم في مفاوضات نعطيها الوقت اللازم ونترك الأمور تأخذ وقتها،

ولكن طالما ترفضون الشراكة إذاً ليس هناك من حل آخر.

مستشفى البيشمركة: 246 قتيلا وجريحا حصيلة دخول الجيش والحشد الشعبي الى كركوك

يجب أن نكون إخوة ولكن كل واحد لديه بيته وبغداد تبقى هي العمق.

لكنهم استغلوا الفرصة، أنا كنت أتوقع أن تحصل ضغوطات ولكن ما لم أكن أتوقعه هو أن يقوم فصيل كردي بهذه الخيانة العظمى،

ريبوار الطالباني: كركوك محتلة من قبل الحشد الشعبي

فلذلك التهديدات كلها كانت طبيعية وكنا مستعدين لمواجهتها.

الإيرانيون وغيرهم اتصلوا بنا ولكن في وقت متأخر جداً، الجميع، وحتى الأميركيين تصوروا في بادئ الأمر أن هذه ورقة ضغط ولكن المسألة أهم من مهمة بل ومصيرية بالنسبة لنا.

هذا حقنا ونحن ملتزمون به ولا يمكن أن نتخلى عنه، ولكن هذا لا يعني أن نعلن استقلالنا غداً، قد يكون بعد غد أو بعد شهر، لكننا لن نتخلى عن هذا الحق”.

حصة الاكراد في الحكومة السابعة بعد 2003 في العراق 4 وزارات!

اختطاف قارئ بيان المتظاهرين المعتصمين في ساحة التحرير في بغداد بعد هجوم القبعات الزرق!

16 دولة تدين استمرار العنف المفرط والمميت ضد المتظاهرين في العراق

العبادي: تفاجأنا بإجراء الاستفتاء وسنفرض حكم العراق في الاقليم بقوة الدستور

المقالات والبحوث تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.