مسلحون يرتدون زياً عسكرياً يعتدون على معتصمي البصرة ويهددون بإنهاء الاعتصام

أكد معتصمون في محافظة البصرة، اليوم السبت، ان مسلحين مجهولين يرتدون زياً عسكرياً هاجموا خيمة الاعتصام واعتدوا على المعتصمين بالضرب وهددوهم بإنهاء الاعتصام، فيما طالبوا بالكشف عن هوية المعتدين ومحاسبتهم، هددوا برد فعل يوازي الفعل وكسب الرأي العام ضد المسؤولين.
وقال أحد المصابين من معتصمي محافظة البصرة تحسين البطاط أن “نحو خمس سيارات نوع سلفادور تقل أعداداً يرتدون زياً عسكرياً بكامل هيئتهم ومقنعي الوجه اقتحموا خيمتنا وهددونا بالقتل والاعتقال وقاموا بضربنا بأخمص السلاح عند الساعة الثالثة فجر هذا اليوم من اجل إنهاء اعتصامنا أمام ديوان المحافظة”.
وأضاف البطاط، أن “المسلحين قاموا بضربنا وتناثرت مقتنياتنا في الخيمة وفقدنا أجهزتنا للاتصالات والتصوير ومستمسكاتنا”، مشيراً الى، أن “القوة المهاجمة هي التي قامت بسرقتها وهذا أمر حصل أمام مرأى ومسمع القوات المكلفة بحمايتنا من الشرطة دون أن تستطيع التدخل بحمايتنا”.
من جانبه قال عضو اللجنة التنسيقية للتظاهرات حيدر عبد الامير سلمان أن “الخطوة اللاحقة ستكون تصعيدية في الموقف وسيكون رد الفعل بموازاة الفعل أن لم يتم الكشف عن المعتدين ومحاسبتهم”، مبيناً أن “المعتصمين لن يتراجعوا خطوة واحدة في التظاهرات والاعتصامات”.
وأضاف سلمان، أن “مجموعة من الناشطين التي التزمت خيمة الاعتصامات لثلاثة أسابيع مضت إنها تمتلك مد شعبي ومحرك اساس للتظاهرات وستكسب الرأي العام ضد من يعتدي عليهم”، مؤكداً على “المسؤولين في المحافظة إدراك خطورة هذا الأمر وتدارك الموقف والكشف عن المليشيات التي هاجمت المعتصمين”.
وتظاهر الآلاف في محافظة البصرة، امس الجمعة (الـ21من اب2015)، أمام المجمع الحكومي وسط المدينة للمطالبة بحل مجلس المحافظة وتشكيل حكومة محلية انتقالية، فيما هاجموا بعض السرادق التابعة لـ”جهات سياسية وحكومية”، دعوا الى الملاحقة الدولية للشخصيات المتهمة بقضايا فساد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.