مصادر: تحالف النصر في بغداد برعاية قاسم سليماني

أفادت صحيفة “الاخبار” اللبنانية المقربة من طهران اليوم الاثنين  15 كانون الثاني،2018 قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني قاسم سليماني تذليل العقبات التي حالت دون إعلان تحالف حيدر العبادي ــ “الحشد الشعبي”، والذي التحق به عمار الحكيم بعد ذلك.
وتقول الصحيفة حتى ساعات الفجر الأولى من صباح السبت 13 كانون الثاني، كان مشهد التحالفات الانتخابية في العراق مغايرا لما أنتجته «نقاشات» الأمس. رئيس الوزراء حيدر العبادي، يوقع اتفاقا مع الأمين العام لـ«منظمة بدر» هادي العامري، على تشكيل «ائتلاف نصر العراق»، بعد تبدد «آمال ولادته»، والذي وصفه بيان صادر عن الأوّل بأنه «عابرٌ للطائفية والتفرقة والتمييز»، داعياً «الكيانات السياسية العراقية للانضمام إلى الائتلاف الجديد، والذي من شأنه أن يتوجه الإعمار، والإصلاح، والمصالحة المجتمعية».
ساعات، ويلتحق زعيم «تيار الحكمة» عمار الحكيم، بـ«سفينة نوح»، بوصف مصدر عراقي بارز. هذه «السفينة»، ضمت مع إغلاق «المفوضية العليا المستقلة للانتخابات»، الباب أمام إجراء «التعديلات» النهائية على التحالفات الانتخابية، أكثر من عشرين كيانا سياسيا، يدور في الفلك الإيراني.
وتتابع الصحفية في تقريرها أثمرت «التمنيات» الإيرانية، بعد نقاشات «طويلة» عن تحالف ذي لون واحد، عماده المكوّن الشيعي، وبعض المؤيدين المستقلين من المكوّنات الأخرى، وخاصّة أن المكوّنين «السني» من جهة، و«الكردي» من جهة أخرى، عازمان على إنتاج زعامات جديدة نظرا إلى شكل التحالفات التي أبرمت بالأمس. وبالعودة إلى تحالفات «البيت الشيعي»، ارتكزت رؤية طهران على «لم شمل الجميع»، باستثناء رئيس الوزراء السابق، والنائب الأول لرئيس الجمهورية نوري المالكي، في خطوة حسمت التكهنات لدى معظم الأوساط السياسية العراقية عن نية طهران «كسر حليفها الأول في بلاد الرافدين».
ووفق معلومات الصحيفة أرادت طهران إلحاق جميع حلفائها بقائمة العبادي، وعلى رأسهم العامري، الذي رفض بدوره ضم زعيم «التيّار الصدري» مقتدى الصدر، وعمار الحكيم، إلى التحالف. اقتنع العامري، في نهاية المطاف، بضرورة التحاق الحكيم، والصدر وحلفائه من «التيار المدني» و«اليساريين»، والتكنوقراط والمستقلين، إلا أن الصدر نفسه رفض الانضمام إلى هذا التحالف، «طالما الحشد موجود فيه». بدوره، انضم الحكيم إلى التحالف «ضمن الضوابط التالية».