معاون القنصل في النجف يقدم اعتذار للسيدة العراقية التي اعتدى عليها ضابط ايراني

قدم معاون القنصل حميد مكارم الشيرازي في القنصلية الإيرانية في محافظة النجف، الخميس، اعتذاره الرسمي الى المواطنة افتخار.. التي تم الاعتداء عليها في مطار مشهد الدولي في ايران، مبينا ان “ماحدث في المطار من قبل احد افراد الاجهزة الامنية، لايمثل رأي الحكومة الايرانية وشعبها الصديق، وانما هو تصرف شخصي خاطئ وغير مدروس”.

جاء ذلك في تدوينة للنائب الاول لمحافظ النجف هاشم نجم الكرعاوي، على “فيسبوك”، اليوم 22 آب 2019، حيث قال انه “حضر برفقته معاون القنصل الايراني ومعاون مدير شرطة محافظة النجف ومدير مكافحة الاجرام ومدير ادارة المطار ومجموعة من الاعلاميين والناشطين المدنيين الى منزل المواطنة التي تم الاعتداء عليها في مطار مشهد الدولي” .

وأوضح ان “معاون القنصل الايراني قدم اعتذاره الرسمي الى المواطنة التي تم الاعتداء عليها في مطار مشهد الدولي، مبينا ماحدث في مطار مشهد من قبل احد افراد الاجهزة الامنية هو لايمثل رأي الحكومة الايرانية وشعبها الصديق وانما هو تصرف شخصي خاطئ وغير مدروس”.

وطالب الكرعاوي في البيان، “القنصلية الايرانية باجراء تحقيق سريع بهذا التصرف واتخاذ الاجراءات القانونية بحق المتجاوزين، اضافة الى تشكيل لجنة طبية للنظر والكشف في حالة المواطنة التي تم التجاوز عليها ليكون هناك تعويض معنوي ومادي لها” .

وكانت وزارة الخارجية العراقية، قد اعلنت في وقت سابق من اليوم الخميس، عن متابعتها لقضية مواطنة عراقية تعرضت للضرب من قبل احد الضباط الايرانيين في مطار مشهد بايران.

وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد الصحاف، في بيان له اليوم، 22 آب 2019 : ” نتابع باهتمام بالغ قضية المواطنة العراقية التي تعرضت للضرب في مطار مشهد”.

وأضاف، أن “العراق يتعامل مع الوافدين إلى أراضيه بكل إنسانية واحترام، وندعو جميع دول العالم أن تتعامل بالمثل مع العراقيين المتواجدين على أراضيها”.

وتعد هذه الحادثة تكرارا لسلسلة حوادث مشابهة تشهدها المطارات والمنافذ الإيرانية تتمثل بتعرض مسافرين عراقيين لاعتداءات متكررة وشتائم لفظية من قبل الضباط ومنتسبين الحدود والمطارات الايرانية .

بعد وصفه الجيش العراقي بـ المرتزق..يوسف الناصري: فبركوا كلامنا وسنبقى نطالب بابعاد العملاء..فيديو

ايران: صادراتنا الى العراق بلغت 9 مليارات دولار في 2018

نوري المالكي: بطولة غرب اسيا لكرة القدم هتكت قدسية كربلاء!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.