معركة إستعادة الموصل..النجيفي: قوات “حرس نينوى” ستتولى حفظ الأمن بالمحافظة في المرحلة المقبلة

قال نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي، مساء اليوم الثلاثاء، إن قوات “حرس نينوى” ستتولى حفظ الأمن بالمحافظة في “المرحلة المقبلة”.
وفي كلمة له على هامش زيارته لمعسكر “حرس نينوى” قرب الموصل، أضاف النجيفي أن “قوات حرس نينوى ساهمت بشكل أساسي في تحرير الموصل، باعتبارها القوات الممثلة لأهالي المحافظة.
ومضى قائلا: إن “قوات حرس نينوى ستتولى مهمة مسك الأرض وحفظ الأمن في المرحلة المقبلة (دون تحديد تاريخ)”.
وأواخر يناير/ كانون ثان الماضي، قرر قائد حملة تحرير الموصل، الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار رالله، استبعاد قوات “حرس نينوى” من المناطق المحررة في الموصل، واقتصار مهمة حفظ الأمن فيها على قوات الجيش والشرطة.
ولاقى هذا القرار اعتراضا ورفضا من المكون السني، والذي يعتبر وجود “حرس نينوى” في المناطق المحررة مهما لحماية ممتلكات المدنيين من السرقة والتجاوزات في المدينة.
وتجاوز عدد النازحين من غربي الموصل 280 ألف شخص، وفق منظمة الأمم المتحدة، التي أفادت، أمس، بفرار قرابة 17 ألف شخص خلال اليومين السابقين فقط.
ويضم “حرس نينوى” مقاتلين سنة من أبناء محافظة نينوى، يقودهم أثيل النجيفي، المحافظ السابق لنينوى، ويقدر عددهم بثلاثة آلاف مقاتل، تلقوا تدريبات على يد الجيش التركي في معسكر بعشيقة، شمال شرق الموصل.
ووفق قادة عسكريين عراقيين، استعادت القوات الحكومية، بدعم من التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، نحو نصف الجانب الغربي من الموصل، ضمن عملية بدأت يوم 19 فبراير/ شباط الماضي، عقب تمكنها من استعادة كامل الجانب الشرقي، يوم 24 يناير/ كانون ثان الماضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.