مع اقتراب الانتخابات ..السيستاني أما تقل خيراً أو تصمت- طارق الجبوري

ليس هناك شيء يقلقنا نحن العراقيون من محاولة عودة لقطاء سياسو الصدفة الذين حكموا العراق أكثر من 13 سنة .بقدر ما يقلقنا واللمز والهمز الصادر من المؤسسة الدينية (مرجعية السيستاني) لهؤلاء الساسة .كانت نتيجتها إيقاع العراق بفخاخ تسلط هذه الزمر الخائنة ……فخاخ لم ينجوا منه أحد ولازال وإلى اللحظة تسمع أنين الناس وآهآتهم والآمهم جراء هذا التسلط ..
ويعلم علم اليقين كل إنسان سوي أنه ليس بإمكان هؤلاء الموصفون ب(شذاذ الآفاق) أن يحصلوا على هذه المناصب والمكاسب الفترة السابقة لولا تأييد ومباركة مرجعية السيستاني مع العلم أنه أي (السيستاني) أراد وبكل ما أوتي من قوة أن يتنصل من تحمله مسؤولية رعاية مشروع هؤلاء وتسلطهم بالمقابل لايستطيع أحد أن ينكر أن الراعي والمؤمن الشرعي لهذا المشروع هو السيستاني ومن منا لايتذكر قائمة الشمعة 555 والقائمة الثانية 169 واللافتات والبوسترات والدعايات الانتخابية وهي تملأ الشارع العراقي ترفق معها صور السيستاني وكذلك لاننسى أن أتباعه من طلبة الحوزة كيف استخدموا المنابر للترويج وتحشيد هذه الناس وسوقها نحو النفق المظلم لهذه القوائم المريبة
وانطلاقاً من قول أمير المؤمنين علي عليه السلام
(من تساوى يوماه فهو مغبون ، ومن كان أمسه أفضل من يومه فهو ملعون ، ومن لم يرَ الزيادة في دينه فهو إلى النقصان ،)
وكما يقال في العامية نحن أولاد اليوم ونريد أن ننسى الأمس ومخلفاته فيتحتم علينا أن نقف بحزم تجاه التحديات التي واجهتنا والتي ستواجهنا وخصوصاً
مع قرب الانتخابات فعلى الشعب العراقي أن يحذر المرجعية ومن تعلق في أذيالها وتحدث باسمها يحذر من استخدام نفس الأسلوب بكلام وتوصيات من على المنابر الحسينية ومنابر الجمعة يكون مبطننا ويحمل عدة أوجه حتى يعطي المساحة لكل الفاسدين من تأويله لصالحها ويعطي عدة احتمالات وعدة أوجه ..كفى مكراً وخداع .. ونطالب السيستاني خصوصاً بأن لايتدخل ونقولها باللهجة العامية (خلي يكرمنه بسكوته) ولانريد فتاوي جديدة كالتي أوجبت انتخاب 555 و169 والتي حرمت الزوجة على زوجها في حال لم ينتخب عمار والمالكي ومقتدى والجعفري وهاي النمايم.