مع وزير النقل باقر جبر الزبيدي- صادق الموسوي

اجتمعنا مع الأخ باقر جبر الزبيدي أمس .. تحدث ساعتين اغلب حديثه عن منجزات وزارة النقل في كافة المجالات الموانيء الطيران المدني السكك النقل البري ..
تحدث السيد الوزير ولم أكن أتصور انه يتحدث عن العراق .. في حديثه تناقضات تدل على السياسي الذي يريد ان يغلف الحقيقة بواقع يختلف عن الموجود كان حالما وهو يتحدث عن مشاريع المستقبل ..
تصورت بعد ان أنهى حديثه انه بعد سنوات قليلة سنجد ميناء في البصرة يستوعب كل تجارة العالم مربوط بسكة حديد يمتد من البصرة الى زاخو شمالا ثم الى أوربا ومن البصرة الى طهران ومنها الى روسيا والصين شرقا يعيد لنا تجارة طريق الحرير وأما غربا فسترتبط البصرة بالعقبة ومنها الى مصر وإفريقيا ..
اما من ناحية الطيران المدني حدث ولا حرج فبعد أشهر قليلة ستجد العراقي يسافر على احدث الطائرات العملاقة كبوينك ٧٧٧ ودريم فلأي وغيرها الذي جعلنا نسبح في بحر من التأملات وسننزل قريبا في مطار الامام الحسين ع في كربلاء الذي ستموله العتبة الحسنية ..
وكل هذا الكلام وهو يعيد علينا ان الميزانية الاستثماريةالمقررة لوزارة النقل مليار ومئتي مليون دولار وبسبب الضائقة المالية نزلت الى مئة وخمسين مليون دولار والوزارة لم تستلم الى الان سنتا واحدا منها ..
طيب كيف ستنجز أحلامك واحلامنا ياسعادة الوزير صدعت رؤسنا بالاحلام ثم ضربتنا على هامتنا بالواقع المرير ان الحكومة مفلسة .. قال سنتجه للاستثمار والدين بالأجل والتشغيل المشترك بين الحكومة والمستثمر .. لماذا لاتدعون الى الخصخصة وتنهون الامر لكي يبنى البلد لان المستثمر اذا اخل بشروط التعاقد ممكن محاسبته ..
اما ماطرحته من طرق كالدين بالأجل والتشغيل المشترك هو اكبر باب للفساد ولم تثمر في انتاج مشروع واحد طيلة السنين العشر .. أحلامك أوامر كما يقال ..
ولكن في حالتك سعادة الوزير أحلامك اضغاث سوف لن نجدها على الواقع ونحن وإياك والشعب العراقي الى ان نلتقي في انتخابات ٢٠١٨ لنرى تبريارتك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.