مقتدى الصدر: أحس بمأساة المتظاهرين الذين يحرقون الاطارات وأسمع آهاتهم فقد استحكم الفساد ودمر كل أشيائي الحبيبات!

وجه زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، اليوم الإثنين 15 مارس/ آذار2021، رسالة من نقطتين إلى المتظاهرين، في بيان من ثلاث صفحات اتسم باستخدام لهجة ودية مع المحتجين بخلاف البيانات السابقة التي تضمنت مهاجمة الحركة الاحتجاجية الشعبية في بغداد ومدن الجنوب والفرات الأوسط بل حتى تهديدها.
وقال الصدر في تغريدةً على “تويتر” إن الغاية هي (الإعمار)، وإني لا أرى في حرق الإطارات ولا في قطع الطرق وترهيب المارة اي إعمار”، مخاطباً الشباب “الغاضب لا ينبغي أن تتحكم العاطفة القلبية بالحكمة العقلية إن جاز التعبير”.
وأكد الصدر أن الوطن وإن كان “أسير الفساد، إلا انه يبقى وطن، ومن أحب الوطن أحب ترابه وماءه وسماءه، وإني ليحزنني أن أرى ترابه يحرق سماؤه ملأى بأعمدة الدخان أفيرضى الحبيب لحبيبه مثل تلك الأمور؟”.
وتابع زعيم التيار الصدري قائلاً:

“أيها الشباب المنتفض إياكم وأذى العراق فهو أمانة في أعناقكم، فلا تحرقوه فتخسروه فيتحكم الفاسد ويتسلط الألم ويستغل ذلك الغريب”، مشيراً إلى أنه “من أحب الوطن أحب شعبه وجنده وشرطته وجيشه وما هم إلا حماة لكم لا للفاسدين فهم يعانون نفس ما تعانون ويألمون كما تألمون”.

وأضاف زعيم التيار الصدري في بيانه الجديد:

نعم، أنني أحس بمأساتهم ( المتظاهرين ) وأسمع آهاتهم وأنينهم .. فقد استحكم الفساد في بلدي ودمر كل أشيائي الحبيبات.


كما نوه إلى أن حب الوطن لا يكون باللجوء إلى أعداء الوطن، فلا المحتل صديق،

ولا التطبيع مفيد، ولا تبعية نريد، حافظوا على وطنكم قبل أن تخسروه، فأنتم تتظاهرون والفاسد ما زال يسرق وينهب، وأنتم غافلون”.


وفي مطلع أكتوبر/ تشرين الأول 2019، أدى الغضب الشعبي حيال فساد وفشل الطبقة السياسية بعد 2003 في إدارة العراق إلى انتفاضة غير مسبوقة (انتفاضة تشرين2019) في بغداد ومناطق الجنوب والفرات الأوسط تخللتها أعمال عنف أسفرت عن مقتل 600 شخص وإصابة 30 ألفا حسب الرئيس الخامس في العراق بعد 2003 القيادي في الإتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح الذي وصف قتلة المتظاهرين بالخارجين عن القانون، ووقعت إحدى أكثر الأحداث دموية في هذه التحركات في الناصرية حيث قتل نحو 30 متظاهرا على جسر الزيتون، ما أثار موجة من الغضب في العاصمة العراقية بغداد ومدن الجنوب والفرات الأوسط وأدى بآية الله المقيم في مدينة النجف 160 كيلو متر جنوب العاصمة العراقية بغداد، علي السيستاني بتوجيه رئيس الوزراء السادس بعد 2003 القيادي السابق في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عادل عبد المهدي إلى تقديم استقالة وتكليف مدير المخابرات الوطنية مصطفى الكاظمي بتشكيل الحكومة السابعة بعد 2003.
وكان رئيس الوزراء السابع بعد 2003 مصطفى الكاظمي دعا القوات الأمنية إلى عدم إطلاق النار على المتظاهرين، وأمر بتشكيل لجنة لمعرفة قتلة المتظاهرين وتقديمهم إلى القضاء وتعويض عوائلهم.

One thought on “مقتدى الصدر: أحس بمأساة المتظاهرين الذين يحرقون الاطارات وأسمع آهاتهم فقد استحكم الفساد ودمر كل أشيائي الحبيبات!

  • 17/03/2021 at 12:28 صباحًا
    Permalink

    مقتدى الصدر الذي لا يستطيع العقلاء فهم مايقول فكيف بأتباعه lol

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.