مقتدى الصدر: أصحاب القبعات الزرق يحملون الورد والسلام ومن يحمل السلاح ضدهم مخرب ومندس وهاشتاك إرهاب القبعات الزرقاء يتصدر!

بعد صدامات واشتباكات بالأيدي واستخدام العصي والهراوات والسكاكين، المتحدث بأسم مقتدى الصدر، تحدث عن ” القبعات الزرق”، وعملها وسلاحها في ساحات الاحتجاج.
ونشرت صفحة صالح محمد العراقي، ما نصه:

“القبعات الزرق
سلاحهم الورد
ودرعهم الحب
وقوتهم السلام
فعلى الجميع دعمهم ولو اعلاميا ومعنويا
وكل من يحمل السلاح ضدهم فهو مخرب ومندس على القوات الامنية التعامل معهم بحزم”
وتوافدت جموع من اهالي محافظة بابل، ظهر الاثنين، إلى سوح التظاهر، على خلفية الاشتباكات التي وقعت بين متظاهري المحافظة واصحاب القبعات الزرق الصدرية، عقب محاولة لفض التظاهر والاحتجاج بالقوة.
وافاد مصدر، اليوم 3 شباط 2020، بأن:

” ساحات التظاهر في بابل غصّت بالمتظاهرين بعد ان اطلق ناشطون نداءات عبر منصات التواصل الاجتماعي، دعوا فيها إلى الالتحاق بساحات التظاهر بعد تلقي الاخيرة تهديدات ومحاولات لفض التظاهرات بالقوة من قبل مجموعة القبعات الزرق الصدرية”.
ورداً على إعتداءات القبعات الزرق أطلق ناشطون عراقيون حملة على مواقع التواصل الاجتماعي، الاثنين 3 شباط 2020 هاشتاك #إرهاب_القبعات_الزرقاء

وكان مقتدى الصدر قد طلب مؤخرا من أنصاره مساعدة قوات الأمن في فض المظاهرات، التي ترفض تكليف البرلماني والوزير السابق محمد توفيق علاوي بشكيل الحكومة العراقية السابعة بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003، وفتح الطرق المدارس، وهو ما اعتبره المتظاهرون خيانة للثورة والوطن.
تأتي دعوة الصدر بعد أيام من قوله :

“لن أتدخل في التظاهرات سلبا ولا إيجابا”، وحينها رفع أنصار الصدر خيمهم، وبدأت هجمات على المتظاهرين في الناصرية وبغداد وكربلاء والبصرة من جهات “مجهولة”.

ويشهد العراق، منذ 1 تشرين الأول / اكتوبر 2019 مظاهرات سلمية” انتفاضة تشرين” بدأت في العاصمة العراقية بغداد، ثم انتقلت الى المدن العربية الشيعية ضد الاحزاب والمنظمات التي تحكم العراق منذ 2003 والتي قتل واصيب وأختطف فيها الآلاف المواطنين العراقيين وحسب مفوضية حقوق الانسان الحكومية، تعرض 39 متظاهر للإغتيال و600 للقتل و3200 للإعتقال غير المختطفين والآلاف المصابين منذ مطلع تشرين الاول اكتوبر2019 في العراق.

من هو محمد عبد الرضا ابو جهاد الهاشمي مهندس عملية اختيار رئيس الوزراء السابع في العراق بعد2003؟

ساحة التحرير: قادة التيار الصدري..متواطئون وصامتون عن أتباعهم.. ومحمد توفيق علاوي فرض بالهراوات والآلات الجارحة!؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.