مقتدى الصدر: اذا تكرر القصف التركي للأراضي العراقية لن نسكت!

بعد إطلاقها هجوما جديدا شمال العراق، أدان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدري، التدخل العسكري التركي داخل الأراضي العراقية، داعيا اياها الى التنسيق مع الحكومة العراقية السابعة بعد إحتلال العراق من قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003 برئاسة مصطفى الكاظمي .

وكتب في تغريدة على تويتر الثلاثاء إن “الجارة تركيا قد قصفت الأراضي العراقية بغير حق وبلا حجّة”، معتبرا أنه:

“إذا كان هناك خطرٌ يدهمها من الأراضي العراقية فعليها التنسيق مع الحكومة العراقية فالقوات الأمنية العراقية قادرة على ذلك”.
كما هدد بالرد، قائلا:

“إن تكرّر ذلك فلن نسكت، فالعراق دولة ذات سيادة كاملة ولن نقبل بالتعدّي وزعزعة الأمن في أراضيها”

هجوم جديد ضد الكردستاني
أتى هذا الرد بعدما أعلنت تركيا أمس الاثنين أنها أطلقت هجوما جويا وبرّيا جديدا ضد المقاتلين الأكراد في شمال العراق تشارك فيه قوات خاصة ومسيّرات قتالية.

وقال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار إن وحدات كوماندوز ومسيّرات ومروحيات هجومية قصفت مواقع لحزب العمال الكردستاني في ثلاث مناطق قريبة من الحدود التركية، منذ ليل الأحد.
كما ذكرت وزارة الدفاع أن العملية التي لم تعلن عدد الجنود المشاركين فيها، بدأت بعدما أفادت معلومات بأن “الكردستاني” يخطط لشن هجوم واسع النطاق، رغم أن وسائل الإعلام التركية تتحدّث عنها من أسابيع

في المقابل، أشار ناطق باسم حزب العمال الكردستاني في العراق لفرانس برس أن “القوات التركية حاولت إنزال بعض عناصرها بالمروحيات، والتقدم براً أيضا”.

لكنه أضاف طالبا عدم الكشف عن هويته “أن مواجهات عنيفة دارت بين الجيش التركي وعناصر قوات الدفاع الشعبي”، في إشارة إلى الجناح العسكري لحزب العمال.

وتأتي العملية الأخيرة التي أطلق عليها اسم “قفل المخلب” بعد عمليتي “مخلب النمر” و”مخلب النسر” اللتين أطلقهما الجيش التركي عام 2020.

يشار إلى أن حزب العمال الذي تصنّفه أنقرة وحلفاؤها الغربيون على أنه منظمة “إرهابية”، يقود تمرّدا ضد الدولة التركية منذ العام 1984

فيما تشن تركيا عادة هجمات في العراق، حيث لحزب العمال قواعد في منطقة سنجار وفي المناطق الجبلية في إقليم كردستان الحدودي، ما يثير حفيظة بغداغد التي دانت أكثر من مرة تلك الضربات، التي تنتهك سيادة البلاد.

اوغلو يتهم المالكي بإحراق العلم التركي في ساحة التحرير في بغداد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.