مقتدى الصدر: العراق سيكون مثل سوريا وافغانستان وانسحب من الانتخابات لوجود مخطط شيطاني لعدم وصول عشاق الاصلاح الذين سيزيلون الفساد(فيديو)

أعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، انسحابه من المشاركة في الإنتخابات النيابية القادمة، وسحب يده من كل المنتمين للحكومة السابعة بعد إحتلال العراق سنة 2003 برئاسة مصطفى الكاظمي والحكومة الثامنة التي ستشكل بعد إعلان نتائج الإنتخابات.

وقال الصدر الذي تشغل كتلته البرلمانية سائرون حاليًا 54 مقعدا من أصل 329 في خطاب له، اليوم الخميس 15 تموز 2021، إنه:

“حفاظاً على ما تبقى من الوطن وانقاذاً للوطن الذي احرقه الفاسدون ولازالوا يحرقونه، اعلمكم انني لن اشترك في هذه الانتخابات”، مضيفاً أن “الوطن اهم من كل ذلك، واعلن عن سحب يدي من كل المنتمين لهذه الحكومة الحالية واللاحقة، وإن كانوا يدعون الانتماء لنا آل الصدر”.

وأوضح أن:

“الجميع اما قاصر او مقصر، او يتبجح بالفساد، والكل تحت طائلة الحساب”، مبيناً أن “الشعب العراقي مدعو لمناصرة العراق ضد الفاسدين والمتبعيين والمطبعين، واياكم ان تبيعوا وطنكم لهم بأي ثمن، فالوطن اغلى من كل شيء”.

زعيم التيار الصدري لفت إلى أن :

“الوطن في القلب والضمير، ولسنا ممن يبحث عن الوطن، ووطننا حي لا يموت، وإن كان أسير الظلم والكربات”، داعياً إلى “الانتباه، قبل ان يكون مصير العراق كمصير سوريا او افغانستان او غيرها من الدول، التي وقعت ضحية السياسات الداخلية والاقليمية والدولية، فعراقنا عراق المقدسات والحضارة والاباء”.

“لست ممن يتنصل من المسؤولية، الا ان ما يحدث في العراق هو ضمن مخطط شيطاني دولي لاذلال الشعب وتركيعه واحراقه، خوفاً من وصول عشاق الاصلاح الذين سيزيلون الفساد حباً بالوطن، فلياخذوا كل المناصب والكراسي ويتركوا لنا الوطن”، وفق قوله.

الصدر تمنى للانتخابات “النجاح، ووصول الصالحين وابعاد الفاسدين”.

يشار إلى أن مكاتب المفوضية العليا المستقلّة للانتخابات في المحافظات أجرت قرعة لتوزيع الأرقام على المرشحين للانتخابات النيابية العراقية المقبلة، بحضور المرشحين وممثلين عن الكيانات السياسية والأمم المتحدة.

وبدأت العملية في الساعة 10:00 من صباح يوم الأربعاء (7 تموز 2021)، بجميع مكاتب المفوضية في المحافظات، حيث حدّدت الأرقام التسلسلية للمرشحين للانتخابات عن طريق القرعة.

من المقرّر إجراء انتخابات برلمانية مبكرة في العراق، في 10 تشرين الأول 2021 المقبل، حيث ستتم عملية التصويت في 1079 مركزاً في جميع أنحاء العراق.

وسيشارك في الانتخابات 110 أحزاب سياسية و22 تحالفاً انتخابياً، وقامت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بدعوة 76 سفارة ومنظمة أجنبية لمراقبة العملية الانتخابية المقبلة.

جدير بالذكر، اشارت المفوضية العليا المستقلّة للانتخابات إلى أن عدد الذين يحق لهم المشاركة والتصويت في الانتخابات البرلمانية العراقية المقبلة، يبلغ 24 مليوناً و29 ألف و927 شخصاً، في حين يتنافس 3523 مرشحاً عن 83 دائرة انتخابية على 329 مقعداً في البرلمان.

أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، اليوم الخميس، غلق الباب أمام الانسحاب من الانتخابات المقبلة المقررة في 10 تشرين الأول المقبل، وذلك بعد ساعات من بيان مقتدى الصدر، الذي أكد فيه انسحابه من الانتخابات.

وقالت الناطق الإعلامي باسم مجلس_المفوضين، جمانة الغلاي في بيان إن:

“مفوضية الانتخابات ماضية بالعمل وفق التوقيتات الزمنية المعدة بشأن إجراء الانتخابات البرلمانية في 10 تشرين الأول المقبل”.

ونفت صحة الأنباء التي تتحدث عن انسحاب رئيس مجلس المفوضين القاضي جليل عدنان خلف من المهام المناطة به.

وتابعت أنه:

“ليس هناك أي تقديم للانسحاب بعد المدة المقررة لقبول طلبات الانسحاب، والتي امتدت من 13 حزيران الماضي ولغاية يوم 20 من الشهر نفسه”، مشددةً على أن “الأبواب مغلقة أمام الانسحاب من العملية الانتخابية”.

وحول إمكانية تقديم طلبات الانسحاب إلى المفوضية، اشارت إلى أن “القول الفصل يبقى لمجلس المفوضين”.

وصباح اليوم، أعلن الصدر مقاطعة الانتخابات العراقية المقرر إجراؤها في تشرين الأول وسحب دعمه لأي حزب.

وتعتبر هذه المقاطعة ضربة لخطط الانتخابات المبكرة التي دعا اليها رئيس الوزراء السابع بعد إحتلال العراق سنة 2003 مصطفى الكاظمي.

يأتي تصريح الصدر بعد أيام من الحريق الدامي الذي أتى على وحدة لمرضى كوفيد-19 في مستشفى الحسين في الناصرية مركز محافظة ذي قار وأودى بحياة 90 قتيلا على الاقل.

والحريق هو الثاني من نوعه في العراق خلال ثلاثة أشهر بعد حريق مستشفى ابن الخطيب في العاصمة العراقية بغداد الذي أودى بحياة 82 شخصا.

وقبل الانسحاب، كان زعيم التيار الصدري يتطلع للحصول على منصب رئاسة الحكومة الثامنة بعد إحتلال العراق سنة 2003.

فيديو..#مقتدى_الصدرزعيم التيار الصدري15 تموز،2021:العراق سيكون مثل #سوريا و #افغانستان و #أعلنعدم #مشاركتي في #الإنتخابات_النيابية#القادمة#في_العراقلوجود #مخطط شيطاني لضمان #عدم وصول عشاق الإصلاح الذين #سيزيلون الفساد.