مقتدى الصدر: المستقلون بمجلس النواب الخامس بعد 2003 لم يقفوا معي وادعو حلفائي لتشكيل الحكومة الثامنة خلال 30 يوما

أعلن زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، عن تحوّلهم إلى المعارضة الوطنية، لمدة لا تقل عن 30 يوما.

جاء ذلك خلال تغريدة له، اليوم الأحد (15 أيار 2022)، ذكر أنه:

“تشرفت أن يكون المنتمون لي أكبر كتلة برلمانية في تاريخ العراق، وتشرفت ان أنجح في تشكيل أكبر كتلة عابرة للمحاصصة، وتشرفت أن أعتمد على نفسي وأن لا أكون تبعاً لجهات خارجية، وتشرفت بأن لا ألجأ للقضاء في تسيير حاجات الشعب ومتطلبات تشكيل الحكومة”.

وأردف أنه:

“لكن لازدياد التكالب عليّ من الداخل والخارج، وعلى فكرة حكومة أغلبية وطنية، لم ننجح في مساعنا ولله الحمد”، مبيناً أن ذلك “استحقاق الكتل النيابية المتحزّبة والمستقلة، أو من تدعي الاستقلال، والتي لم تُعنّا على ذلك”.

وإزاء ذلك، قرر زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، وأحد أعضاء التحالف الثلاثي، أنه “بقي لنا خيار لا بد أن نجربه وهو التحول إلى المعارضة الوطنية لمدة لا تقل عن 30 يوماً”.

وتابع أنه:

“إن نجحت الأطراف والكتل البرلمانية، بما فيها من تشرفنا في التحالف معهم، بتشكيل حكومة لرفع معاناة الشعب، فبها ونعمت”، محذراً أن عكس ذلك سيكون “لنا قرار آخر نعلنه في حينها”.

وكان العراق قد اجرى في العاشر من شهر تشرين الأول/ أكتوبر2021 انتخابات تشريعية خامسة بعد إحتلال العراق من قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003 بعد تظاهرات الحراك الإحتجاجي الوطني في بغداد ومناطق الوسط والجنوب في العام 2019 ضد الطبقة السياسية بعد سنة 2003 وقتل وأصيب فيها آلاف المتظاهرين بسلاح الطرف الثالث، مما دفع المرجع الشيعي علي السيستاني، المقيم في مدينة النجف 160 كيلو متر جنوب العاصمة العراقية بغداد إلى توجيه رئيس الحكومة السادسة بعد إحتلال البلد في سنة 2003 القيادي السابق في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية، عادل عبدالمهدي إلى تقديم الإستقالة وإنتخاب رئيس الوزراء السابع، مصطفى الكاظمي.

وما ان تم اعلان النتائج الاولية للانتخابات حتى تعالت أصوات قوى وأطراف سياسية فاعلة برفضها لخسارتها العديد من المقاعد، متهمة بحصول تزوير كبير في الاقتراع، وهو ما نفته السلطات التنفيذية والقضائية، في وقت أشادت به الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بنزاهة العملية الانتخابية.

مجلس النواب الخامس بعد احتلال العراق2003: مواصفات رئيس الوزراء الثامن.. الكفاءة والخبرة السياسية والنزاهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.