مقتدى الصدر باليوم الـ29 لاعتصام التيار الصدري أمام البرلمان: جاهز للتوقيع خلال 72 ساعة وإلا لا مجال للإصلاح ولا داعي لتدخلي مستقبلا بتغريدة ولا شيء اخر!

في اليوم الـ29 لإقتحام التيار الصدري للمنطقة الدولية في العاصمة العراقية بغداد ولإعلان الإعتصام المفتوح يوم السبت 30 تموز،2022 أمام وحول مجلس النواب الخامس بعد إحتلال العراق سنة 2003 قدم زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، اليوم السبت، مبادرة وصفها بـ”الأهم من حل البرلمان وإجراء الانتخابات المبكرة”.
ونقل صالح محمد العراقي الناطق بأسم زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر في بيان جديد:

“إن هناك ما هو أهم من حلّ البرلمان وإجراء إنتخابات مبكرة. والأهم هو:

عدم اشتراك جميع الأحزاب والشخصيات التي اشتركت بالعملية السياسية منذ الاحتلال الأمريكي عام ٢٠٠٣ والى يومنا هذا، بكل تفاصيلها قيادات ووزراء وموظفين ودرجات خاصة تابعة للأحزاب، بل مطلقاً، بما فيهم التيار الصدري أقول ذلك وبملئ الفم”.

وأضاف:

“هذا، بدل كل المبادرات التي يسعى لها البعض بما فيهم الأمم المتحدة مشكورة. أنا على استعداد وخلال مدة أقصاها (٧٢) ساعة لتوقيع اتفاقية تتضمن ذلك ومن الآن”.

وتابع الصدر:

“لا أن يقال: إن تحقيق ذلك بعد الإنتخابات المقبلة، ولا أن يتحقق بطريقة دموية. وإذا لم يتحقق ذلك، فلا مجال للإصلاح.. وبالتالي فلا داعي لتدخلّي بما يجري مستقبلاً لا بتغريدة ولا بأي شيء آخر”.

وكان العراق قد اجرى في العاشر من شهر تشرين الأول/ 2021 انتخابات تشريعية خامسة بعد إحتلال العراق سنة 2003 بعد الحراك الإحتجاجي الوطني ” ثورة تشرين2019 ” في بغداد ومدن الوسط والجنوب في العام 2019.

ففي مطلع أكتوبر/تشرين 2019، أدى الغضب الشعبي حيال فساد وفشل الطبقة السياسية بعد 2003 في إدارة العراق إلى انتفاضة غير مسبوقة (انتفاضة تشرين2019)
في بغداد ومناطق الجنوب والفرات الأوسط تخللتها أعمال عنف أسفرت، عن مقتل أكثر من 600 شخص وإصابة 30 ألفا حسب الرئيس الخامس في العراق بعد سنة 2003 القيادي في الإتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح
الذي وصف قتلة المتظاهرين
بالخارجين عن القانون فيما وصف وزير الدفاع، في الحكومة السادسة بعد 2003 نجاح حسن علي،
قتلة المتظاهرين بـ الطرف الثالث!،
ووقعت إحدى أكثر الأحداث دموية في هذا الحراك الإحتجاجي الوطني، في مدينة الناصرية بمحافظة ذي قار حيث قتل نحو 30 متظاهرا على جسر الزيتون،
ما أثار موجة من الغضب في العاصمة العراقية بغداد ومدن الجنوب والفرات الأوسط
وأدى بآية الله المرجع الشيعي، علي السيستاني المقيم في مدينة النجف 160 كيلو متر جنوب العاصمة العراقية بغداد،
إلى توجيه رئيس الوزراء السادس بعد سنة 2003 القيادي السابق في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، عادل عبد المهدي
إلى تقديم استقالته وتكليف مدير المخابرات الوطنية مصطفى الكاظمي بتشكيل الحكومة العراقية السابعة بعد سنة 2003.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.