مقتدى الصدر بعد انسحابه من العملية السياسية 2022: ايران لم تضغط وادعو الجميع للاصلاح وعدم مسايرة الضغوط الطائفية في العراق

أعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر “ايران لم تمارس ضغوطات على أي طرف سياسي في العراق”.

وقال الصدر في بيان صادر عن مكتبه الخاص الأربعاء (22 حزيران 2022):

“سأقولها ولأول مرّة:

إِنَّ الجمهورية الإسلاميّة الإيرانية هذه المرة لم تُمارس أي ضغوطات على أيّ طرفٍ شيعي”.

وحسب الصدر ان:

“ما يُشاع على أنَّ سبب إنسحابنا كان تهديداً إيراناً، هو كذب ولا صِحّة له”.

وتطرق الى ان “(اذرع ايران) تمارس انتهاكات سياسيَّة ضِد القضاء العراقي وتحاول تجييرها لصالحها”، مضيفا ان هذه الاذرع “تحاول مُمَارسَة ضغوط ضِد الكتل السياسيّة الأخرى سواء المستقلين أو الكتل غير الشيعيّة خصوصاً وأن جلسة الغد على الأبواب”.

وعزا انسحابه من العملية السياسية لأنه “يمتلك الشجاعة الكافية”، حتى “لايشارك في الاجهاز على ما بقي من العراق”، وفق للصدر.

يشار الى ان محاولات لتشكيل الحكومة العراقية الثامنة بعد إحتلال العراق من قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003 تعثرت رغم مرور 8 أشهر على الانتخابات، بسبب الخلافات بين التيار الصدري والإطار التنسيقي الشيعي ، وتمثل نقطة الخلاف الأساسية بين الجانبين في شكل الحكومة الثامنة بعد إحتلال البلد بعد ترشيح الصدر أبن عمه سفير العراق في لندن جعفر محمدباقر الصدر لرئاسة الحكومة.

وقدّم أعضاء مجلس النواب من الكتلة الصدرية، وعددهم 73 نائبا من أصل 329 عدد مقاعد مجلس النواب الخامس بعد إحتلال البلد سنة 2003، استقالاتهم يوم (12 حزيران 2022)، بعدما أمرهم زعيم التيار مقتدى الصدر يوم (9 حزيران 2022) بكتابتها، لكي لا يكونوا عقبة أمام تشكيل الحكومة الثامنة.

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر قد أكد خلال لقائه نواب التيار المستقيلين في الحنانة بمدينة النجف يوم (15 حزيران 2022) رفضه العودة إلى عملية سياسية تبنى على المحاصصة، قائلاً:

“لا اتفاق مع الفاسدين، لا اشتراك في انتخابات مجدداً إذا ما بقي الحال على ما هو عليه، قضي الامر الذي فيه تستفتيان”، موصياً نوابه المستقيلين بـ”التكامل وعدم التشتت”.

سفير العراق في لندن جعفر الصدر بعد استقالة الـ73 نائبا من اصل 329: حان وقت الاعتذار والانسحاب

آية الله، محمد صادق الصدر- جعفر محمدباقر الصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.