مقتدى الصدر في اليوم الثامن لاعتصام التيار الصدري في المنطقة الخضراء: لتسكت افواه الفاسدين وثورة الحسين مستمرة

في اليوم الثامن لاقتحام التيار الصدري للمنطقة الدولية في العاصمة العراقية بغداد وإعلان الإعتصام المفتوح يوم السبت 30 تموز،2022 دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر القيادات السياسية في العراق لوقفة جادة من اجل انقاذ العراق من الفساد، مؤكدا ان حل مجلس النواب الخامس بعد إحتلال العراق سنة 2003 بات مطلبا شعبيا وسياسيا ونخبويا.

الصدر في تغريدة له على منصة التواصل تويتر كتب السبت (06 آب 2022) انه:

“جاءت ردود إيجابية فيما يخص حل البرلمان، وان هناك تجاوبا شعبيا وعشائريا ومن الأكاديميين ومؤسسات المجتمع المدني وخطباء المنبر الحسيني بل ومن بعض علماء الحوزة العلمية الشريفة ومن بعض القيادات السياسية الكوردية والسنّية بل والشيعية أيضاً”.

ودعا الصدر هذه القيادات لـ”وقفة جادة لإنقاذ العراق من أنياب الفساد والتبعية ولكي نقوم بتصحيح مسار العملية السياسية التي أضرّت بالعباد والبلاد”.

وجدد دعوته لهم الى “كلمة سواء والى أفعال جادّة وحقيقية ولنبتعد عن الحوارات الهزيلة فالعراق بحاجة الى الأفعال لا الأقوال”، مضيفا ان “الشعب يصبو الى الإصلاح الحقيقي الذي ينقذهم مما هم فيه من معاناة، لم يعد الصبر عليها محموداً”.

ونوه الى ان “الثوار مستمرون بثورتهم حتى تحقيق المطالب ولن يتنازلوا على الإطلاق فهي فرصتهم الوحيدة والأخيرة”، داعيا إياهم الى الاستمرار “حتى تحقيق المطالب وأنا معكم أيها الشعب الأبيّ للضيم كإمامه الحسين”.

وأكد الصدر ان “حلّ البرلمان بات مطلباً شعبياً وسياسياً ونخبوياً لا بديل عنه”.

وكان العراق قد اجرى في العاشر من شهر تشرين الأول/ 2021 انتخابات تشريعية خامسة بعد إحتلال العراق سنة 2003 بعد الحراك الإحتجاجي الوطني ” ثورة تشرين2019 ” في بغداد ومدن الوسط والجنوب في العام 2019.

ففي مطلع أكتوبر/تشرين 2019، أدى الغضب الشعبي حيال فساد وفشل الطبقة السياسية بعد 2003 في إدارة العراق إلى انتفاضة غير مسبوقة (انتفاضة تشرين2019)
في بغداد ومناطق الجنوب والفرات الأوسط تخللتها أعمال عنف أسفرت، عن مقتل أكثر من 600 شخص وإصابة 30 ألفا حسب الرئيس الخامس في العراق بعد سنة 2003 القيادي في الإتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح
الذي وصف قتلة المتظاهرين
بالخارجين عن القانون فيما وصف وزير الدفاع، في الحكومة السادسة بعد 2003 نجاح حسن علي،
قتلة المتظاهرين بـ الطرف الثالث!،
ووقعت إحدى أكثر الأحداث دموية في هذا الحراك الإحتجاجي الوطني، في مدينة الناصرية بمحافظة ذي قار حيث قتل نحو 30 متظاهرا على جسر الزيتون،
ما أثار موجة من الغضب في العاصمة العراقية بغداد ومدن الجنوب والفرات الأوسط
وأدى بآية الله المرجع الشيعي، علي السيستاني المقيم في مدينة النجف 160 كيلو متر جنوب العاصمة العراقية بغداد،
إلى توجيه رئيس الوزراء السادس بعد سنة 2003 القيادي السابق في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، عادل عبد المهدي
إلى تقديم استقالته وتكليف مدير المخابرات الوطنية مصطفى الكاظمي بتشكيل الحكومة العراقية السابعة بعد سنة 2003.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.