مقتدى الصدر: ننتظر السيادة والهيبة في العراق!

دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الاثنين، إلى وقف العمل العسكري من قبل “المقاومة” لحين اكمال انسحاب القوات الأميركية.

وقال الصدر في بيان (26 تموز 2021):

“شكرا للمقاومة العراقية الوطنية، فهاهو الاحتلال يعلن عن بدء انسحاب قواته القتالية أجمع، لننتظر وإياكم إتمام الانسحاب. وشكرا للجهود المبذولة لبلورة هذه الاتفاقية ولا سيما الأخ الكاظمي”.

وأضاف “مع العلم إننا قد بينا شروطا فيما سبق ومع تحققها يجب وقف العمل العسكري للمقاومة مطلقا.. والسعي لدعم القوات الأمنية العراقية من الجيش والشرطة لاستعادة الأمن وبسطه على الأراضي العراقية وإبعاد شبح الإرهاب والعنف والمتطفلين وأدعياء المقاومة”.

وختم بوسم “#العراقنحوالاستقلال، وننتظر (السيادة) و (الهيبة)”.

وأكد الرئيس الأميركي جو بايدن، استمرار دعم العراق استخبارياً، مشدداً على أن الشراكة الأميركية العراقية مستمرة، وإدارته ملتزمة بها.

واستقبل الرئيس الأميركي جو بايدن في البيت الأبيض، اليوم الاثنين (26 تموز 2021)، رئيس الوزراء السابع بعد إحتلال العراق من قبل الولايات المتحدة الأمريكية في سنة 2003 مصطفى الكاظمي.

وقال الكاظمي خلال اللقاء:

“يسعدني استمرار التعاون بين البلدين”، مضيفاً أن “علاقاتنا لها جوانب عديدة صحية وثقافية وغيرها”.

رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، وصف الشراكة مع الولايات المتحدة بأنها “ستراتيجية”.

بدوره، قال الرئيس الأمريكي جو بايدن:

“سنرسل 500 ألف جرعة لقاح للعراق”، مردفاً: “اتطلع للانتخابات العراقية”.

الرئيس الأميركي قال أيضا خلال اللقاء إن :

“الدور الأميركي في العراق سيتركز على المساعدة التدريبية وما يتعلق بتنظيم داعش، ونريد أن نستمر بدعم العراق استخبارياً”، مبيناً أن قوات بلاده “لن تقوم بأي مهمات قتالية في العراق”.

بايدن، أوضح أن:

“الشراكة الأميركية العراقية مستمرة، وإدارتي ملتزمة بها، وملتزمون بالتعاون الأمني ومواجهة داعش مع الحكومة العراقية”.

ووصل رئيس الوزراء السابع بعد إحتلال العراق من قبل الولايات المتحدة الأمريكية في سنة 2003، مصطفى الكاظمي، إلى العاصمة الأميركية واشنطن، ليلة أمس الأحد (25 تموز 2021)، في زيارةٍ رسمية تستغرق عدّة أيام تشهد بحث العلاقات العراقية الأميركية في مختلف المجالات والقضايا الثنائية ذات الإهتمام المشترك، وفق بيان المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء العراقية.

ويأتي اللقاء المقرر بين الكاظمي والرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم الإثنين، في إطار الجولة الرابعة من الحوار الستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة والذي انطلق يوم الخميس الماضي بين وزيري خارجيتي البلدين.

وكان الكاظمي قال في مقابلة لأسوشيتيد برس بثت صباح الأحد إن زيارته إلى واشنطن هي استمرار لسلسلة المحادثات التي جرت في بغداد وواشنطن لتنظيم مستوى العلاقة بين العراق والولايات المتحدة الأميركية في جميع المجالات التعليمية والثقافية والصحية والطاقة والأمن، مضيفاً: “نحتاج هذه العلاقات لحماية علاقاتنا المشتركة وتنظيمها، ويحتاج العراق إلى الانفتاح على العالم ويحتاج إلى إرسال رسالة تطمين للمستثمرين بالقدوم إلى العراق”.

مستقبل وجود القوات الأميركية، على أرض العراق من المواضيع المنتظر البت فيها في لقاء اليوم بين بايدن والكاظمي.

رئيس الوزراء العراقي، أشار إلى “عدم حاجة العراق إلى وجود أي قوات قتالية أجنبية على أراضيه، “ويحتاج فقط الى الدعم والإسناد، لكن الإطار الزمني الرسمي للانسحاب سيعتمد على نتيجة المحادثات مع واشنطن خلال الأسبوع الجاري”، مشيراً إلى أن “العراق سيظل يطلب تدريبًا أميركيًا وتعاوناً استخبارياً”.

وأضاف أن “الحكومة العراقية لها رؤية خاصة، وهي تسعى لما فيه مصلحة العراق، وسيكون جدول انسحاب القوات الأميركية، حسب احتياجات العراق”، مؤكداً على أن “الحرب ضد داعش وجاهزية القوات العراقية يتطلب جدول زمني خاص للانسحاب، وسيعتمد على المفاوضات التي سيتم إجراؤها في واشنطن”.

وبدأ وفد عراقي الخميس في واشنطن محادثات تتعلّق بالوجود العسكري الأميركي في العراق، قبيل اجتماع لرئيس الوزراء السابع بعد إحتلال العراق من قبل الولايات المتحدة الأمريكية في سنة 2003 مصطفى الكاظمي مع الرئيس جو بايدن اليوم الاثنين في البيت الأبيض.

واستقبلت مسؤولة الشؤون الدوليّة في وزارة الدفاع الأميركيّة (البنتاغون) مارا كارلين وفداً برئاسة مستشار الأمن القومي العراقي القيادي في منظمة بدر، قاسم الأعرجي، للبحث في “التعاون العسكري على المدى الطويل” بين البلدين، حسب ما قال المتحدّث باسم البنتاغون جون كيربي في بيان.

وأشار المتحدّث إلى أنّ وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن انضمّ إلى المحادثات لـ”إعادة تأكيد التزامه” مواصلة القتال ضدّ داعش.

وبعد أن استهدفت المصالح الأميركيّة في العراق منذ بداية العام بنحو 50 هجوماً بصواريخ أو بطائرات بدون طيّار، شدّد أوستن على “ضرورة أن تكون الولايات المتحدة والتحالف قادرين على مساعدة الجيش العراقي بأمان تامّ”.

وبحث الكاظمي مع موفد البيت الأبيض بريت ماكغورك، الأسبوع الماضي في بغداد، انسحاب “القوّات المقاتلة من العراق”.

لكنّ المتحدّثة باسم البيت الأبيض جين ساكي قالت الخميس إنّ الحكومة العراقيّة “راغبة في أن تُواصل الولايات المتحدة والتحالف تدريب جيشها ومساعدته، وتقديم الدعم اللوجستي و تبادل المعلومات”.

ويُفترض أن يؤدّي الحوار الستراتيجي بين بغداد وواشنطن إلى وضع جدول زمني لانسحاب التحالف الدولي الذي يحارب تنظيم داعش.

واتفقت الولايات المتحدة والعراق في نيسان الماضي على أن انتقال الولايات المتحدة إلى مهمة التدريب وتقديم المشورة يعني أن الدور القتالي الأميركي سينتهي، لكنهما لم يتوصلا إلى جدول زمني لاستكمال هذا الانتقال، وفي اجتماع يوم الاثنين في البيت الأبيض، من المتوقع أن يحدد الرئيسان جدولا زمنيا، ربما بحلول نهاية هذا العام، ومع ذلك، من غير الواضح ما إذا كان ذلك سيؤدي إلى أي انسحاب للقوات الأميركية.

وبلغ وجود القوات الأميركية حوالي 2500 منذ أواخر العام الماضي عندما أمر الرئيس دونالد ترمب بخفضه من 3000.

وتعود أصول المهمة الأميركية الحالية للتدريب وتقديم المشورة للقوات العراقية في الآونة الأخيرة إلى قرار الرئيس باراك أوباما عام 2014 بإعادة القوات إلى العراق عقب اجتياح تنظيم داعش إلى مدينة الموصل وثلث مساحة العراق سنة 2014 أبان الحكومة العراقية الرابعة برئاسة أمين عام حزب الدعوة الإسلامية نوري المالكي بعد إحتلال العراق سنة 2003، حيث كان أوباما قد سحب القوات الأميركية بالكامل عام 2011.

وتأتي هذه الرحلة إلى واشنطن في الوقت الذي تواجه فيه الحكومة العراقية تحديات كثيرة ومنها الهجمات الصاروخية المستمرة وسلسلة الحرائق المدمرة للمستشفيات وسط ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا، وفي غضون ذلك، لم يتبق سوى أقل من ثلاثة أشهر على الانتخابات المبكرة المقررة في 10 تشرين الأول المقبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.