مقتدى الصدر يؤجل مظاهرة الفرصة الاخيرة 20 آب2022 في بغداد الى شعار اخر

قرر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر تأجيل مظاهرة الفرصة الأخيرة يوم السبت 20آب،2022 الى إشعار آخر.

وكتب الصدر في تغريدة على منصة التواصل تويتر جاء فيها:

“مستمرّون بالإصلاح ومستمرّون بالثورة ضدّ فسادكم أيّها الفاسدون، وسياستكم بالتشبّه بخطواتنا دليل على إفلاسكم والإصرار على فسادكم”، مضيفا “إن كنتم تراهنون على (حرب أهلية) فأنا أراهن على الحفاظ على السّلم الأهلي وإن الدم العراقي غال بل أغلى من كل شيء”.

ووفقا للصدر ان:

“الشعب سيبقى على اعتصامه حتى تحقيق مطالبه”، مستدركا: “لكنني حبَاً بالعراق وعشقاً لشعبه ومقدساته، أعلن تأجيل موعد تظاهرة يوم السبت الى إشعار آخر، لكي أفشل مخططاتكم الخبيثة، ولكي لا أغذي فسادكم بدماء العراقيين الذين راح الكثير منهم ضحية لفسادكم وشهواتكم ولكي تبقى قيادات الفساد تعيث في الأرض فساداً”.

ودعا الصدر المتظاهرين الى:

“المحافظة على سلمية الإحتجاجات والحفاظ على دمائكم ودماء القوات الأمنية والحشد الشعبي طاعةٌ لله وحباً بالوطن”، لافتا الى انه “لن يستمرّ فسادهم إن استمر إصراركم”.

وامس الثلاثاء، دعت اللجنة المنظمة لتظاهرات “الشعب يحمي الدولة” التابعة لانصار الاطار التنسيقي الشيعي لتظاهرات كبرى للاسراع في تشكيل الحكومة العراقية الثامنة بعد إحتلال العراق سنة 2003، ليرد عليها صالح محمد العراقي الناطق بأسم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بالقول:

“دعوتكم لمظاهرات كبرى لن تخيفنا”.

وكتب العراقي في تغريدة على منصة التواصل تويتر الثلاثاء (16 آب 2022) انه :

“يجب على الكتل المنضوية في (الإطار) كبح جماح (الثالوث الإطاري المشـؤوم) فوراً، فهذا الثالوث (يلعب بالنار) وقد يكون من صالحه تأجيج الحـرب الأهلية من خلال الإعتصام مقابل الإعتصام أو المظاهرات مقابل المظاهرات”.

ولفت العراقي الى “اننا إن نتطاهر إنما نتطاهر ضدّ الفاسـدين، فهل هم فـاسـدون؟!”، مضيفا “إننا إذ نتظاهر فإننا نتظاهر سلمياً وهم يتظاهرون بعـنف ضدّ الأجهزة الأمنية وغيرها”.

وقال انه “لا تظنوا أن دعوتكم لمظاهرات (كبرى) ستزعجنا أو تخيفنا، فنحن لن نمد يدنا ضدكم حتى وإن فعلتم ذلك”، مضيفا انه “لا أظن أن من تجبروهم على التظاهر إلا أخوتنا ولن يطيعوكم في ذلك فهم أكثر حباً للعراق منكم وأحرص على عدم إراقة الـدمـاء”.

النداء الاخير..مقتدى الصدر يحذر من عودة حزب البعث والدكتاتورية بثوب الدين والعقيدة في العراق

زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر: الإمام الحسين اسقط هيبة الدولة في زمن يزيد بن معاوية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.