مقتدى الصدر يتساءل: لماذا ظهرت اول إصابة بفيروس كورونا في مدينتي قم والنجف ولماذا يغلق البعض المراقد المقدسة وينتظرعلاج كورونا من امريكا؟

سرد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اليوم الخميس، 19 آذار، 2020، تفاصيل تاريخية مرت بالعراق في العقود الأخيرة، متحدثاً عن عودة “فرعون آخر”.

وشبه الصدر في تغريدة من أربع صفحات نشرها على موقع تويتر ما يحصل في العراق من أزمات متتالية بأنه ابتلاء من الله، متسائلاً: “هل يا ترى هذه القرية هي “القرية الظالم أهلها؟”، ودعا إلى التضرع إلى الله بدلاً من إغلاق المساجد ودور العبادة بالقول: “هم لم يستغيثوا بالله بل ظلوا ينتظرون أمريكا ودواءها الذي يقضي على الفيروس الصغير، متعلقين بالأسباب تاركين مسبب الأسباب”.

وتابع أن تسجيل إصابات بفيروس كورونا في مدينتي قم الإيرانية والنجف العراقية أول مرة قرينة على “أنها فتنة يراد بها إرجاع أهل الله إلى الله، وأن البلاء بلاء لخواصه ولا يصيب من هم لا يؤمنون به”.

ومضى بالقول: “في خضم الاحتلال ومناهضة الفساد من بعض الثلة المؤمنة خرجت أصوات وبنادق تنتقد صوت المقاومة والإصلاح.. وكأني بفرعون آخر يعود”.