مقتدى الصدر يجدد الحديث لانصاره عن قرب موته او استشهاده (فيديو)

قال زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر يوم الأحد 4 يوليو/ تموز 2021

، إن رحيله أو قتله فقط يمكن أن يشكل عاملاً في “تنشيط” تياره الذي يطمح في السلطة.

ويتأهب التيار الصدري، لتحقيق أكبر مكاسب في الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في تشرين الأول/ أكتوبر2021.

وبلهجة حادة، قال الصدر في جلسة مع عدد من قادة تياره إن ثمة أمراً وحيداً من شأنه أن ينشّط التيار الصدري “وهو موتي وقتلي”.

وتابع “وحينها سيقال إن مقتدى قد مات أو أصبح شهيداً أو دماً جديداً لإحياء ما اندثر”.

وأضاف الصدر مخاطباً الحاضرين:

“إن شاء الله قريباً.. أبشركم بقرب موتي أو قرب استشهادي إذا وفقني الله”.
ولم يذكر الصدر ما إذا كانت هناك مخططات لاغتياله ولم يوجه الاتهام إلى أحد.

وألمح ناشطون إلى أن ما قاله زعيم التيار الصدري يستهدف فيه عاطفة أنصاره لشحذ هممهم وتعبئتهم للدفع بهم إلى المشاركة بكثافة في الانتخابات المقبلة.
هذا الحديث لم يكن الاول من نوعه للصدر، بل سبقه حديث اخر في سنة 2017 وفي سنة 2019 ، حين كشف اللثام عن وجود استهداف لمقر الصدر في النجف، مما حفز انصاره ومحبيه الذين تجمعوا لحمايته، والتهديد بنسف كل شيء ان مس الصدر اي مكروه.

الصدر الذي ظهر غاضباً مستاءً، ترك الاحتمالات كلها مفتوحة، وقد تنتهي الى ما لا يمكن توقعه، لكن حديثه هذا قرأه بعض المراقبين والمتابعين لحراك التيار الصدري، بأنه جزء من «ستراتيجية التنشيط» التي يتبعها الصدر لجذب وحشد اتباعه قبل اي معترك يخوضه، سواء اكان في السياسة او الامور الدينية والاجتماعية.

والصدر الذي يطرح نفسه على أنه زعيم سياسي وطني معارض لتدخل إيران وأمريكا في العراق.

مقتدى الصدر: لا نخاف من التهديد بـ القتل ويدعو العراقيين لعدم المشاركة في حروب خارج العراق!

فيديو..زعيم التيار الصدريمقتدى الصدرمخاطبا انصارهاليوم الأحد4 يوليو/ تموز 2021: أبشركم بقرب موتي أو استشهادي!.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.