مقتدى الصدر يحذر من عودة البعثيين ويتبرأ من حرق القنصلية الايرانية في النجف ويدعو لمحاسبة المتظاهرين المندسين

اعتبر زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، اليوم الخميس 28 تشرين الثاني / نوفمبر2019، أنه إذا لم تستقل الحكومة السادسة بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003 برئاسة القيادي في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق عادل عبدالمهدي “فهذه بداية نهاية العراق”، ناصحا الحكومة بالاستقالة “حقنا للدماء”.

وأكد الصدر أن “ما يدور في العراق فتنة عمياء بين حكومة فاسدة ومتظاهرين غير سلميين”، ناصحاً المحتجّين بـ”الالتزام بالأخلاقيات العامة للتظاهر”.

في سياق آخر، نفى الصدر ضلوع تياره في اقتحام القنصلية الإيرانية في النجف مساء أمس الأربعاء.

وأشعل متظاهرون النار في القنصلية الإيرانية بمدينة النجف مساء أمس الأربعاء، في واحدة من أعنف الهجمات التي تستهدف إيران في العراق منذ اندلاع الاحتجاجات المناهضة للحكومة قبل شهرين. لم يصب الموظفون الإيرانيون حيث كانوا قد فروا من الباب الخلفي.

ويتهم هذا الحراك الذي يفتقر إلى القيادة الحكومة بأنها فاسدة بشدة، كما يشجب نفوذ إيران المتزايد في شؤون الدولة العراقية.
وقُتل ما لا يقل عن 690 شخصاً على أيدي قوات الأمن، التي استخدمت الرصاص الحي بشكل روتيني وكذلك الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود. كما كانت في بعض الأحيان تطلق النار على المتظاهرين مباشرة، ما يتسبب في العديد من الوفيات.

وزاد الغضب الشعبي مؤخراً في العراق، بسبب عجز الحكومة والطبقة السياسية عن التعامل مع الاضطرابات وتلبية مطالب المحتجين.

ويشهد العراق، منذ 1 تشرين الأول / اكتوبر 2019 مظاهرات سلمية بدأت في بغداد، ثم انتقلت الى المدن العربية الشيعية ضد الاحزاب والمنظمات التي تحكم العراق منذ 2003 والتي قتل واصيب وخطف فيها الآلاف المواطنين العراقيين، وحسب الإحصائيات الرسمية ” قتل بالرصاص الحي 690 وإصيب 18500 متظاهر وخطف 180 متظاهر كان آخرهم ياسر عبدالجبار محمد وماري ” اطلق سراحها” محم وصبا المهداوي” اطلق سراحها” وعلي هاشم” اطلق سراحه” و ضرغام الزيدي وعلي جاسب حطاب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.