مقتدى الصدر يدعو الاطار التنسيقي الشيعي لتشكيل الحكومة العراقية الثامنة دون مشاركة الكتلة الصدرية 73 نائبا بمجلس النواب الخامس في العراق بعد2003

أعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، يوم الخميس، انسحابه والكتلة الصدرية من مفاوضات انتخاب الرئيس السادس بعد إحتلال العراق من قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003 وتشكيل الحكومة الثامنة بعد إحتلال البلد، وفسح المجال أمام الإطار التنسيقي الشيعي للتفاوض مع القوى السياسية في هذا الشأن.

وقال الصدر في تغريدة على تويتر:

“نعمة أنعمها الله علي أن مكنني أن أكون ومن معي الكتلة الفائزة الأكبر في الانتخابات، بل فوز لم يسبق له مثيل، ثم جعلنا الكتلة أو التحالف الشيعي الأكبر، ثم من علي بأن أكون أول من ينجح بتشكيل الكتلة الأكبر وطنية (إنقاذ الوطن) وترشيح رئيس وزراء مقبول من الجميع، ولن أستغني عن ذلك، والحمد لله رب العالمين”.

واضاف “فأزعجت تلك التحالفات الكثير، فعرقلوا وما زالوا يعرقلون، ولكي لا يبقى العراق بلا حكومة فتتردى الأوضاع الأمنية والاقتصادية والخدمية وغيرها، ها أنا ذا أعطي (للثلث المعطل) فرصة للتفاوض مع جميع الكتل بلا استثناء لتشكيل حكومة أغلبية وطنية، من دون الكتلة الصدرية، من أول يوم في شهر رمضان وإلى التاسع من شهر شوال المعظم”.

وختم الصدر بالقول “فإلى ذلك اليوم أسألكم الدعاء وقبول الطاعات، وعلى الأحبة في الكتلة الصدرية عدم التدخل بذلك لا إيجابا ولا سلبا”.

مجلس النواب الخامس بعد سنة 2003 في العراق يرفع جلسة انتخاب الرئيس السادس للمرة الثانية دون تحديد موعدها الثالث!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.