مقتدى الصدر يدعو الى فصل الحشد الشعبي عن الفصائل المسلحة في العراق

دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، يوم الأحد، إلى فصل الحشد الشعبي عن الفصائل المسلحة في العراق.

ونشر الناطق الإعلامي بأسم مقتدى الصدر “وزير القائد” مدونة للأخير على مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” بذكرى إطلاق المرجع الشيعي المقيم في مدينة النجف 160 كيلو متر جنوب العاصمة العراقية بغداد آية الله علي السيستاني فتوى “الجهاد الكفائي” لحمل السلاح ضد تنظيم داعش بعد اجتياحه مدينة الموصل وثلث العراق في أواسط العام 2014.

وأثنى الصدر على الفتوى وتأسيس الحشد إلا أنه قال أيضا “من هنا صار لزاماً على الجميع تنظيم الحشد وقياداته والإلتزام بالمركزية وفصلهم عن ما يسمى بالفصائل وتصفيته من المسيئين من أجل بقاء سمعة الجهاد والمجاهدين ودمـائهم طاهرة أولاً ومن أجل تقوية العراق وقوّاته الأمنية ثانياً وليبقى الحشد حشد الوطن وفي الوطن ثالثاً” .

وشدد أيضا على أنه “لا ينبغي زجّ عنوان الحشد بالسياسة والتجارة والخلافات والصراعات السياسية وما شاكل ذلك فلا ينبغي لهم ذلك”.

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى: وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ

أما بعد

الحمد لله الذي نصر العراق وأهله وأذلّ الإرهــاب وأهله فأنت ياربّي ناصر المستضعفين والمجـ،،ـاهــدين أولاً وآخراً.

كما لا ينبغي التغافل إطلاقاً بما يخصّ فتوى المرجعية العليا بتأسيس الحــشــد والتي كان لها الأثر الأكبر في حــشد المؤمنين والوطنيين واستنفارهم من أجل نصرة العراق والمقدسات.. فشكراً لها .

والحمد لله الذي نصر المــجاهـدين في استرجاع ثلث العراق المغـ* ـتصب والذي بيع بلا ثمن سوى من أجل السلطة .

والشكر موصول لأخوتنا وأحبّتنا في الموصل والأنبار وديالى وصلاح الدين وسامراء ممن رضوا بأن ندافع عنهم.. لنثبت للجميع أن لا منّة في الجــهاد والتحرير.. بل ولزاماً علينا إعادة كرامتهم ونبذ الطائــفية في مناطقهم وعدم أخذهم بجريرة المتـشدّدين منهم.. فنحن وإياهم رافضون للإرهـاب وسنّ إرهــاب الأهالي والمدنيين والأقليات وغيرهم

وأقدم إحترامي ومحبتي لأخوتي المجــاهدين في الحشد الشعـبي المـجـاهد والى جرحاه وشهدائه الأبطال الذين ضحّوا من أجل وطنهم يداً بيد مع القوات الأمنية .

وحباً بهم فإني أشجب كل الأفعال المسيئة التي تصدر من بعض المنتمين لهم وبإسمهم وعنوانهم وجهادهم

ومن هنا صار لزاماً على الجميع تنظيم الحــشد وقياداته والإلتزام بالمركزية وفصلهم عن ما يسمى بالفـصــائل وتصفيته من المسيئين من أجل بقاء سمعة الجـهاد والمجاهـدين ودمائهم طاهرة أولاً ومن أجل تقوية العراق وقوّاته الأمنية ثانياً وليبقى الحــشدُ حــشدَ الوطن وفي الوطن ثالثاً .

كما ولا ينبغي زجّ عنوان الحــشد بالسياسة والتجارة والخلافات والصراعات السياسية وما شاكل ذلك فلا ينبغي لهم ذلك.

وإني لكم ناصح أمين .

أخوكم المــقاوم

مقتدى الصدر

نص فتوى الجهاد الكفائي 13 حزيران / يونيو 2014 – 14/ شعبان /1435هـ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.