مقتدى الصدر يدعو من ايران لعدم التحكم في المظاهرات من خارج العراق ولعدم تدخل المتظاهرين في تشكيل الحكومة العراقية السابعة بعد2003 والى إنسحاب القبعات الزرق من الساحات!؟

أصدر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر المقيم في مدينة قم وسط إيران، السبت، ميثاق”ثورة الإصلاح” تضمن التوجيه لأصحاب “القبعات الزرق” بالانسحاب من ساحات التظاهر، وتسليم أمر حماية المتظاهرين للقوات الأمنية وعدم تدخل المتظاهرين في تشكيل الحكومة العراقية السابعة بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003 بعد إستقالة الحكومة السادسة بعد 2003 برئاسة القيادي السابق في المجلس الاعلى للثورة الإسلامية في العراق عادل عبد المهدي في 29 تشرين الثاني/ نوفمبر2029.

وجاء في تدوينة للصدر نشرت على حسابه بموقع “توتير”، اليوم، 8 شباط 2020، ان هذه النقاط تمثل ميثاق “ثورة الاصلاح”، وهي تتضمن:

أولا: الاستمرار على سلمية المظاهرات، وعدم اجبار اي شخص على التظاهر والاحتجاج مطلقا، وعدم قطع الطرق والاضرار بالحياة العامة، وعدم منع الدوام في المدارس كافة واما الجامعات وما يعادلها فيكون اختيارية ومن دون اجبار على الدوام وعدمه، فضلا عن عدم التعدي على الأملاك الخاصة والعامة وعلى المرافق الخدمية والصور والمقار وغير ذلك مطلقا، واخلاء مناطق الاحتجاج والاعتصام من اي مظاهر التسليح.. وينطبق ذلك على المولوتوف والقاعات والعصي وغيرها مطلقا وذلك بتسليمها للقوات الامنية.

ثانيا: ادارة المظاهرات من الداخل والتخلي عن المتحكمين بها من الخارج مطلقا.

ثالثا: عدم تسييس المظاهرات لجهات داخلية او خارجية حزبية كانت ام غيرها.

رابعا: اعلان البراءة من المندسين والمخربين والتي اشارت لها المرجعية وغيرها من القيادات الدينية والعشائرية وما شاكلها.

خامسا: توحيد المطالب وكتابتها بصورة موحدة لجميع تظاهرات العراق.

سادسا: العمل على تشكيل لجان من داخل المظاهرات من اجل المطالبة بالافراج عن المعتقلين والمختطفين والتحقيق الجدي في قضية شهداء الاصلاح الذين سقطوا خلال المظاهرات.

سابعا: العمل على ايجاد ناطق رسمي للمظاهرات.

ثامنا: عدم التعدي على القوات الامنية ومنها (شرطة المرور) مطلقا.. وتقديم المعتدين سابقا او لاحقا للقوات الامنية فورا.

تاسعا: مراعاة القواعد الشرعية والاجتماعية للبلد قدر الامكان وعدم اختلاط الجنسين في خيام الاعتصام واخلاء اماكن الاحتجاجات من المسكرات الممنوعة والمخدرات وما شاكلها.

عاشرا: انسحاب (القبعات الزرق) وتسليم امر حماية المتظاهرين السلميين) والخيام بيد القوات الامنية المسلحة..

حادي عشر: تحديد اماكن التظاهر عموما والاعتصام خصوصا ومن خلال موافقات رسمية وبالتنسيق مع القوات الامنية بصورة مباشرة.

ثاني عشر: الالتزام بتوجيهات المرجعية والقيادات الوطنية لزام.

ثالث عشر: طرد كل من يثير الفتنة الداخلية والطائفية وكل من يعتدي على الذات الإلهية او الاعراف الدينية والاجتماعية وما شاكل ذلك.

رابع عشر: يكون يوم الجمعة يوما لتظاهرات عراقية حاشدة من دون الاعلان عن أي انتماء لغير العراق ومن دون التفرقة بهتاف او فعل او لافتة او ما شابه ذلك.

خامس عشر: التحقيق بحادثة (الوثبة) و (مرقد السيد الحكيم) و (حادثة ساحة الصدرين) و مجزرة الناصرية وما شابهها في جميع المحافظات.

سادس عشر: عدم تدخل المتظاهرين في امور سياسية ثانوية كالتعيينات ورفض بعض السياسات من هنا وهناك فلذلك جهات خاصة تقوم بها فضلا عن غيرها.

سابع عشر: عدم زج الثوار في تشكيل الحكومة المؤقتة.. ففيه تشويه السمعة الثورة الإصلاحية.

ثامن عشر: اعطاء اهمية لتجمع طلبة الجامعات ففيه نصرة للإصلاح وعدم التعدي عليهم او مضايقتهم ما داموا سلميين. والاستمرار بذلك الى حين اجراء الانتخابات المبكرة.

الأمم المتحدة: مسلحون ينتمون للتيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر اطلقوا النارعلى المتظاهرين واحرقوا خيامهم في ساحة الصدرين في النجف!

وثيقة+فيديو..رئيس الوزراء السادس في العراق بعد2003: بناءا على توجيه اية الله السيستاني اقدم استقالتي!؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.