مقتدى الصدر يدعو هادي العامري الى ترك الاطار التنسيقي الشيعي والاطار يرد: العامري شيخ الاطار

وفع عدد من قادة الاطار التنسيقي الشيعي، الثلاثاء، شعار “العامري شيخ الاطار”، وذلك بعد ساعات من اطلاق الامين العام لعصائب اهل الحق قيس الخزعلي الاسم المذكور على أمين عام منظمة بدر، الفتح هادي العامري، على خلفية ما تعرض له العامري من احراج بعد دعواته المتكررة للحوار مع زعيم التيارالصدري، مقتدى الصدر.

وكتب القيادي في الاطار التنسيقي الشيعي، الأمين العام للحركة الإسلامية في العراق كتائب جند الإمام، احمد الاسدي في تغريدة (2 اب 2022)، ان:

“الحاج العامري ابن الجهاد والهجرة والمعاناة.. بقية السيف وشيخ المجاهدين.. ممن يعرفون قيمة الوطن ويدركون معنى حبه.. لم يلتفت يوما لمصلحته على حساب أمته ووطنه.. في كل مفترق طرق يكون له موقف يتذكره إخوته وأبناءه باكبار”.

واضاف الاسدي:

“لازلنا نؤمن بقدرته على صياغة حل يوصل سفينة الوطن الى شاطئ الأمان ويحفظ للعراق أمنه واستقراره.. ندعم قراره ونقف معه ونتوجه حيث تشير بوصلته”.

وختم بوسم #العامري_شيخ_الاطار
من جهته، كتب القيادي في الحشد الشعبي وعضو الاطار التنسيقي الشيعي، الأمين العام لحركة العراق الإسلامية (كتائب الإمام علي)، شبل الزيدي في تغريدة مانصه:

“الحاج هادي العامري بقية السيف وسليل مدرسة الشهادة شيخ المجاهدين وراعي المقاومة.. ثقتنا وقدوتنا (حكمة وشجاعة)… في الشدائد تعرف المعادن”.

واضاف الزيدي “أطالبه باخذ دوره الأبوي الراعي لجميع ابنائه وفتح حوار جدي جاد سقفه الوطن والمواطن وحماية مصالح الشعب والشرعية والشراكة وتغليب لغة العقل والمنطق”.

وختم ايضاً بوسم #العامري_شيخ_الاطار.
وكان الأمين العام لعصائب أهل الحق، قيس الخزعلي، قد وصف، رئيس تحالف الفتح، هادي العامري، بأنه “شيخ الإطار”.

وقال الخزعلي في تغريدة عبر تويتر، إن:

“العامـري، يبقى شـيخ المجاهديـن، الذي شهدت لـه سـاحات البطولة بالمواقف المشرفة، ابتـداء مـن مقارعتـه للنظام العفلقـي البائـد، وصولاً الى وقفتـه المعروفة في الدفـاع عـن العراق والعراقييـن إبـان الغـزو الداعشي، فهـو بقيـة السـيف، ورفيـق الشهداء القـادة، الذي سيبقى سائرا عـلى دربهـم في توحيد الكلمة ورص الصفوف”.

واختتم الخزعلي، تغريدته بوسم قال فيه، إن “العامري شيخ الإطار”
وجاءت تلك الحملة، عقب ما وُصف بـ”الإحراج” الذي تعرض له العامري، عقب سلسلة الردود من قيادات صدرية، بشأن الدعوات المتكررة، التي أطلقها العامري، إلى الحوار.

وفي أول رد على الدعوتين اللتين أطلقهما العامري، للحوار، رد الناطق الرسمي بأسم زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، “صالح محمد العراقي”، بإعلان الشروط الواجب توفرها قبل الحوار.

وقال العراقي انه:

“تكرّرت دعوة الأخ العامري للحوار بين الإطار (الذي ينتمي له) وبين التيار الصدري الذي تخلّى عنه، فأقول: إننا لو تنزّلنا وقبلنا الحوار فذلك مشروط بما يلي”.

أولاً : انسحاب الأخ العامري وكتلته من الإطار.

ثانياً : استنكار صريح لكلام (سبايكر مان) الذي صرح به في التسريبات قبل أيام قلائل.

ثالثاً : كنتَ أنت من ضمن الموقعين على وثيقة إصلاحية.. ولم تنفذ.. فمن الضامن لتطبيق الحوار الإصلاحي؟! فعليك بتحديد ضامن لكي ننقذ العراق من أنياب الفـساد”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.