مقتدى الصدر يقترح تشكيل الحكومة العراقية الثامنة بعد2003 بالتوافق بينه وبين الاطار الشيعي لمدة سنة دون مشاركة التيار الصدري وحزب الدعوة جناح نوري المالكي

كشف مصدر سياسي مطلع، يوم الاثنين، عن مقترح لزعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، يقضي بتشكيل الحكومة العراقية الثامنة بعد إحتلال العراق سنة 2003 من دون مشاركة التيار الصدري وحزب الدعوة الإسلامية جناح، نوري المالكي، للخروج من الإنسداد السياسي وإقتحام التيار الصدري للمنطقة الخضراء يوم السبت 30 تموز،2022 وإعلان الإعتصام المفتوح.

وقال المصدر، ان:

“زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أوصل رسائل الى قوى الإطار التنسيقي الشيعي، تضمنت مقترحاً يهدف إلى إنهاء الأزمة السياسية في العراق، من خلال تشكيل حكومة جديدة، دون مشاركة حزب الدعوة الإسلامية جناح، نوري المالكي وعدم مشاركة التيار الصدري فيها”.

وبين ان:

“مهام الحكومة تكون لمدة سنة واحدة فقط تتولى خلالها الإعداد لإجراء انتخابات برلمانية مبكرة في شهر أيلول من العام المقبل، ويكون رئيس الحكومة توافقي ما بين التيار الصدري والإطار التنسيقي الشيعي”.

ولفت المصدر الى ان:

“قادة الإطار التنسيقي الشيعي لم يردوا حتى الساعة على مقترح الصدر”.

وكان العراق قد اجرى في العاشر من شهر تشرين الأول/ 2021 انتخابات تشريعية خامسة بعد إحتلال العراق سنة 2003 بعد الحراك الإحتجاجي الوطني ” ثورة تشرين2019 ” في بغداد ومدن الوسط والجنوب في العام 2019.

ففي مطلع أكتوبر/تشرين 2019، أدى الغضب الشعبي حيال فساد وفشل الطبقة السياسية بعد 2003 في إدارة العراق إلى انتفاضة غير مسبوقة (انتفاضة تشرين2019)
في بغداد ومناطق الجنوب والفرات الأوسط تخللتها أعمال عنف أسفرت، عن مقتل أكثر من 600 شخص وإصابة 30 ألفا حسب الرئيس الخامس في العراق بعد سنة 2003 القيادي في الإتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح
الذي وصف قتلة المتظاهرين
بالخارجين عن القانون فيما وصف وزير الدفاع، في الحكومة السادسة بعد 2003 نجاح حسن علي،
قتلة المتظاهرين بـ الطرف الثالث!،
ووقعت إحدى أكثر الأحداث دموية في هذا الحراك الإحتجاجي الوطني، في مدينة الناصرية بمحافظة ذي قار حيث قتل نحو 30 متظاهرا على جسر الزيتون،
ما أثار موجة من الغضب في العاصمة العراقية بغداد ومدن الجنوب والفرات الأوسط
وأدى بآية الله المرجع الشيعي، علي السيستاني المقيم في مدينة النجف 160 كيلو متر جنوب العاصمة العراقية بغداد،
إلى توجيه رئيس الوزراء السادس بعد سنة 2003 القيادي السابق في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، عادل عبد المهدي
إلى تقديم استقالته وتكليف مدير المخابرات الوطنية مصطفى الكاظمي بتشكيل الحكومة العراقية السابعة بعد سنة 2003.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.