مقتدى الصدر يهدد المتظاهرين: ان لم تعيدوا الثورة لمسارها فسيكون لنا موقف!

هدد زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، اليوم الأحد 26 كانون الثاني2020، المتظاهرين باتخاذ “موقف آخر” لمساندة القوات الأمنية، إذا لم يعيدوا “الثورة إلى مسارها” في تصعيد ثانٍ لافت لموقفه ضد الاحتجاجات المتواصلة منذ تشرين الأول الماضي.
ونقل صالح محمد العراقي عن الصدر قوله مخاطباً أنصاره في البداية:
“أتفهم عواطفكم الجياشة إزاء الهجمة الامريكية ضد سماحته إلا أنه ينهاكم عن التظاهر لاجل ذلك حتى لا ننجر الى فتنة داخلية”.
وأضاف الصدر: “أنني إذ أوقفت الدعم الإيجابي والسلبي ان جاز التعبير انما اردت ارجاع الثورة الى مسارها ورونقها الاول لا الى معاداتها”.
وتابع مهدداً المتظاهرين: “إن لم يعودوا فسيكون لنا موقف آخر لمساندة القوات الأمنية البطلة والتي لابد لها من بسط الأمن لا الدفاع عن الفاسدين بل من أجل مصالح الشعب ولاجل العراق وسلامته”.
وشدد الصدر على أنه “لن نسمح للفاسدين بركوب موجها لاسيما من سارعوا الى تصريحات لصالح الثورة ما ان ظنوا اننا ابتعدنا عنها.. ولن نبتعد إنما لا نريد أن تسوء سمعتها”.
وفي وقت سابق اليوم، دعا التيار الصدري، أنصاره الى تنظيم وقفة احتجاجية ضد “من تجاسر” على زعيمهم مقتدى الصدر من هتافات مناهضة له في ساحات الاحتجاجات بالعراق، وحدد الوقفة في أماكن اقامة صلوات الجمعة للتيار بالمحافظات، وكذلك قرب مجسمات ثورة العشرين في مدينة النجف وذلك في الساعة السادسة مساءً.
وتأتي هذه التطورات بعد إعلان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، مساء الجمعة، سحب دعمه للحراك الشعبي، رداً على هتافات رددها المتظاهرون ضد الصدر واتهامه بالتقرب من إيران.
وقال الصدر في تغريدة:
” “إني لأبدي أسفي وعتبي على من شكك بي من متظاهري (ساحة التحرير) وباقي المحافظات ممن كنت سنداً لهم بعد الله وكنت أظنهم سنداً لي وللعراق .. وممن والأهم من أصحاب القلم الخارجي المأجور .. ولأشكونّهم عند رب غفار لي ولهم، إلا أنني من الآن سأحاول أن لا أتدخل بشأنهم لا بالسلب ولا بالإيجاب حتى يراعوا مصير العراق وما آل اليه من خطر محدق يتخطفه الجميع من الداخل والخارج بلا هوادة ولا رحمة”.
ومنذ الإثنين، صعد الحراك الشعبي من احتجاجاتهم بإغلاق العديد من الجامعات والمدارس والمؤسسات الحكومية والطرق الرئيسية في العاصمة بغداد، ومدن وبلدات وسط وجنوبي البلاد.
ويشهد العراق، منذ 1 تشرين الأول / اكتوبر 2019 مظاهرات سلمية بدأت في العاصمة العراقية بغداد، ثم انتقلت الى المدن العربية الشيعية ضد الاحزاب والمنظمات التي تحكم العراق منذ 2003 والتي قتل واصيب وأختطف فيها الآلاف المواطنين العراقيين وحسب مفوضية حقوق الانسان الحكومية، تعرض 39 متظاهر للإغتيال و600 للقتل و3200 للإعتقال غير المختطفين والآلاف المصابين منذ مطلع تشرين الاول اكتوبر2019 في العراق.

أسعد الناصري يرد على مقتدى الصدر: سأخلع العمامة..أنا مع العراقيين كنت وما زلت وسأبقى!

علاء الركابي يدعو الى مسيرة مليونية مشيا علي الاقدام من الناصرية الى المنطقة الخضراء في بغداد!

مقتدى الصدر: لن اتدخل في شأن المظاهرات في ساحة التحرير وسأشكوهم الى الله!

#مليونية #ساحة_التحرير اليوم الاحد 26 كانون الثاني 2020 في #بغداد

#مليونية #ساحة_التحرير اليوم الاحد 26 كانون الثاني 2020 في #بغداد

Gepostet von ‎AliraqNet العراق نت‎ am Sonntag, 26. Januar 2020
مقتدى الصدر- هادي العامري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.